============================================================ (50) والحديث ونحو ذلك فهذه الامور لا يكره الاجتماع لها مطلقا ولم يسن مطلقا بل المداومة عليها بدعة فيستحب أحيانا ويباح أحيانا وتكره المداومة عليها وهذا هو الذى نص عليه أحمد في الاجتماع على الدعاء والقراءة والذكر ونحو ذلك والتفريق بين السنة والبدعة في المداومة أمر عظيم ينبغى التفطن له بابصلاةالكه سوف ويجهر بالقراءة فى صلاة الكسوف ولونهارا وهو مذهب أحمد وغيره * وتصلى صلاة الكسوف لكل آية كالرلزلة وغيرها وهو قول أبي حنيفة ورواية عن احمد وقول محققي اصحابنا وغيرهم * ولا كسوف الا فى ثامن وعشرين أو تاسع وعشرين ولاخسوف الا في ابدار القعر * والتوسل بالنبي صلي الله عليه وسلم كمسألة المين به والتوسل بالايمان به وطاعته ومحبته والصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم وبدعائه وشفاعته مما هو فعله أو افعال العباد المأمور بها في حقه مشروع اجماعا وهو من الوسيلة المأمور بها في قوله اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة * وقصد القبر للدعاء عنده رجاء الاجابة بدعة لاقربة باتفاق الائمة وقول القائل انا في بركة فلان وتحت نظره ان أراد بذلك ان نظره وبركته مستقلة بتحصيل المصالح ودفع المضار فكذب وان اراد ان فلانا دعالى فانتفمت بدعائه او انه علمنى وادبنى فانا فى بركه ماانتفمت به من تعليمه و تأديبه فصحيح ب ل وان اراد بذلك انه بعد موته يجلب المنافع ويدفع المضار او مجرد صلاحه ودينه وقربه من الله ينفعني من غير ان يطيع الله فكذب كتاب الجنائز واختلف اصحابنا وغيرهم فى عيادة المريض وتشميت العاطس وابتداء السلام والذى يدل عليه النص وجوب ذلك فيقال هو واجب على الكفاية ه الاديان عند الموت على العبد ليس امر آعاما لكل احد ولاهو ايضا منفيا عن كل احد بل من الناس من لا يعرض عليه الاديان ومنهم من يعرض عليه وذلك كله من فتنة المحيا التى امر نا ان نستعيذ فى صلاتنامنها ووقت الموت يكون الشيطان احرص ما يكون على اغواء بنى آدم * وعمل القلب من التوكل والخوف والرجاء وما يتبع ذلك والصبر
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٣٧٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي