تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (38 صلى قيام رمضان فان قنت جميع الشهر أو نصفه الاخير أولم يقنت بحال فقد أحسن والتراويح ان صلاها كمذهب أبى حنيفة والشافعي وأحمد عشرين ركمة أو كذهب مالك ستار تلاين أو ى ثلاث عشرة أواحدى عشرة فقد أحسن كما نص عليه الامام احمد لعدم التوقيف فيكون تكثير الكمات وتقليلها بحسب طول الفيام وقصره ومن صلاها قبل العشاء فقد سلك سبيل المبتدعة المخالفين للسنة ويقرأ أول ليلة من رمضان فى العشاء الآخرة سورة القلم لانها أول ما نول ونقله ابر اهيم بن محمد الحارث عن الامام أحمد وهو أحسن مما نقله غيره انه يبتدي ء بها التراويح* رمن السنن الرابة قبل الظهر أريع وهو مذهب ابى حنيفة رحمه الله تعالى وليس للبصرة .

راتبة وهو مذهب احمد وما تين فعله منفردا كقيام اللبل وصلاة الضحى ونحو ذلك ان فعل جماعة في بعض الاحيان فلا بأس بذلك لكن لا يتخذ سنة راتبة * وتستحب المداومة على ملاة الضحى ان لميقم في ليله وهو مذهب بعض من يستحب الداومة علبها مطلقاقت لكن أبو الباس له قاعدة معروفة ومى ما ليس من السنن الراتبة لا يداوم عليه حتى يلحق بالاتب ناس الالم بعدعو مم ل الية عى سرة السسدة رعل أووه المة لا بمر فد ته مضطجما لغير عذر وهو قول جمهور اللماء * وقراءة الادارةحسنة عند اكثر العطماء ومن راة لادارة ترانهي جمسين بصوت واحد و لامالكية رجمان ف كرامنها وكرمها يلل وأما نراءة واحد والاقون يستمعونله فلا يكره بشير خلاف وهيى بمستحية وهى التى كان الصحابة يفملونها كأبى موسى وغيره * وتعليم القرآن في المسجد لا بأس به اذا لم يكن فيه ضررعلى المسجد وأمله بل يستعب تعايم القرآن فى الساجده وقول الامام احمد في الرجوع الى قول التابعى عام فى التفسير وغيره * وقيام بعض الليالى كلها مما جاءت به السنة * وصلاة الرغائب بدعة عدثة لم يصلها النبي صلى الله عليه وسلم ولا احدمن السلف واما ليلة النصف من شعبان ففيها فضل وكان فى السلف من يصلي فيها لكن الاجتماع فيها لاحيائها في المساجد بدعة وكذلك الصلاة الالفيسة * وتقول المرأة فى سيد الاستغفار وما فى معناه وانا أمتك بنت امنك او بنت عبدك ولو قات وانا عبدك فله تخرج في العرية بتأويل شخص * وتكفير الطبارة والصلاة وصلم رميفان وعرفة وباشوراء للصنار قط وكذا الحج لان العلاة ورمخان اعظم منه وكثرة الركوع والسجود وطول القيام سواء فى الفضيلة وهو اح دى الروايات عن احمد

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٣٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٣٦٢