تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ يقول مع امامه (اياك نعبد واياك نستعين) ونحوه * وقراءة المأموم خلف الامام أصول الاقوال فيها ثلاثة طرفان ووسط فاحد الطرفين لا يقرأ بحال والثاني يقرأ بكل حال والثالث وهو قول اكثر السلف اذا سمع قراءة الامام أنصت واذا لم يسمع قرأ بنفسه فان قراء ته أفضل من سكوته والاستماع لقراءة الامام أفضل من السكوت وعلى هذا فهل القراءة حال مخافتة الامام واجبة على المأموم أو مستحبة على قولين فى مذهب أحمد أشهرهما انها مستحبة ولا يقرأحال تنفس امامه واذا سمع همهمة الامام ولم يفهم قراء ته قرأ لنفسه وهو رواية عن أحمد * وأحمد وغيره استحب فى صلاة الجهر سكتتين عقيب التكبير للاستفتاح وقبل الركوع لاجل الفصل ولم يستحب ان يسكت سكتة تتسع لقراءة الماموم ولكن بعض اصحابه استحب ذلك والقراءة اذا سمع هل هى محرمة أو مكروهة وهل تبطل الصلاة ان قرأ على قولين فى مذهب أحمد وغيره احدهما القراءة محرمة وتبطل الصلاة بها حكاه ابن حامد والثانى لاتبطل وهو قول الا كثرين وهو المشهور من مذهب احمد وهل الافضل للمأموم قراءة الفاتحة للاختلاف فى وجوبها ام غيرها لانه استمعها مقتضى نصوص احمدوا كثر اصحابه ان القراءة بغيرها افضل قلت فمقتضى هذا انه انما يكون غيرها افضل اذا سمعها والا فهى افضل من غيرها والله اعلم * ولا يستفتح ولا يستعيذ حال جهر الامام وهو رواية عن احمد ومن اصحاب احمد من قال لا يستفتح ولا يستعيذ حال جهر الامام رواية واحدة وانما الخلاف حال كوت الامام والمعروف عنداصحابه ان النزاع فى حال الجهرلانه بالاستماع يحصل مقصود القراءة بخلاف الاستفتاح والتعوذ وما ذكره ابن الجوزى من قراءة الماموم وقت مخافتة الامام افضل من استفتاحه غلط بل قول احمد واكثر اصحابه الاستفتاح اولى لان استماعه بدل عن قراء ته والمرآة اذا صلت بالنساء جهرت بالقراءة والافلا تجهر اذاصلت وحدها وتقل ابن اصرم عن احمد فى من جهل ماقرا به امامه يعيد الصلاة قال ابو اسحاق بن شاقلا لانه لم يدر هل قرأ امامه الحمدام لاولا مانع من السماع وقال ابو العباس بل لتركه الانصات الواجب وحديث عبد الرحمن بن ابزي انه صلى مع النبى صلى الله عليه وسلم فكان لا يتم تكبيره رواه ابو داود والبخاري فى التاربخ وقد حكي عن ابى داود الطيالسى وأنه قال هذا حديث باطل قال ابو العباس وهذا وان كان محفوظا فلعل ابن ابزى صلى خلف النبى صلى الله عليه وسلم في مؤخر المسجد وكان النبى صلى الله عليه وسلم صوته ضعيفا فلم يسمع -ا

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٣٥٥