تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (30) مل فبهاشى صحيح فقال أما عن النبى صلى لله عليه وسلمفلا وأما من لصحابة فه صحيح ومنه ضعيف و تكتب البسملة اوائل الكتب كما كتبها سليمان وكتبها النبي صلى الله عليه وسلم فى صلح الحديبية والى قيصر وغيره فتذ كر في ابتداء جميع الافعال وعند دخول المتزل والخروج منه للبر كةه رهى تطرد الشيطان وانما تستحب اذا ابتدا فعلا تبعا لغيرها لا مستقلة فلم تجعل كالمحيلة والحمدلة ونحوهماه والفاتحة أفضل سورة فى القرآن قال عليه السلام فيها أعظم سورة في القرآن .

رواه البخارى وذكر معناه ابن شهاب وغيره وآية الكرسى أعظم آى القرآن كما رواه مسلم عنه عليه السلام وحكى عن أبي العباس ان تفاضل القرآن عنده في نفس الحرف أى ذات الحرف واللفظ بعضه أفضل من بعض وهذا قول بعض أصحابنا ولعل الرادفير آبة الكرسى والفاتحة لما تقدم والله أعلمه ومعانى القرآن ثلاثة أصناف توحيد وقصص وأمر ونمى ( وقل هو الله أحد) متضمنة ثاث التوحيد ولا يستحب قراءتها ثلاثا الا اذا قرئت منفردة وقال في موضع آخر السنة اذا قرأ القرآن كله أن يقرأها كما فى المصحف واما اذا قرأها منفردة .- أومع بعض القرآن ثلانا فانها تعدل القرآن واذا قيل ثواب قراءتها مرة يعدل ثث القرآن فعادلة الشىء للشىء يقتضي تساويهما فى القدر لاتمائلهما في الوصف كما فى قوله تعالى أو عدل لر القرآن لمن بحاج الى تفيعه اياه بالترجمة قات وذ كر غيره هذا المعنى واللهأعلم وقوله صلى الله عليه وسلم من قرأ القرآن فاعر به فله بكل حرف عشر حسنات رواه الترمذى وقال حديث مرسن غريب المراد بالحرف الكلمة ووقوف القاريء على رؤس الآيات سنة وان كانت الآية الناية متلقة بالاولى تماق الصفة بالموصوف أو فير ذلك والقراءة القليلة بتفكر أفضل ب.

من الكثيرة بلا نفكر وهو المنصوص عن الصحابة صربحا وقل عن أحمد مايدل عليه تقل عنه مثى بن جامع رجل أكل فشبع واكثر الصلاة والصيام ورجل أقل الاكل فقلت نوافله وككان اكثر فكرة ابهما أفضل فذ كر ماجاء فى الفكر تفكر ساعة خير من قيام ليلة قال فرأيت هذا عنده أفضل للفكر وما خالف المصحف وصح سنده صحت الصلاة به وهذا نص الروايتين اى أمد ر سمن نذال أمد المررن البة رله طلنة الف رجهورال ركرة اند

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٣٥٤