تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (30 الانرة سوى بينهذ اليطاء ويربع أن هر فى انخر عره قل لان منت ال ان لاجاد الناس بياناواحدا أي ماية واحدة أي صنفا واحدا وتفضيله كان بالاسباب الاربعة التى ذكرها الرجل وبلاؤه وهو الذي يجتهد في قتال الاعداء والرجل وغناؤه وهو الذى يغنى عن المسلمين في مصالحهم لولاة امورهم ومعلميهم وامثال هؤلاء والرجل وسابقته وهو من كان من السابتين الاولين فانه كان يفضلهم في العطاء على غيرهم والرجل وفاقته فانه كان يقدم الفقراء على الاغنياء وهذا ظاهر قانه مع وجود الحتابين كيف يمرم بعضهم ويسعلى النى لاحاجة له ولا منفعة به لاسيما اذا ضاقت اموال بيت المال عن اعطاء كل المسلمين غنيهم وفقيرهم فكيف بجوز ان يعطى الغنى الذى ليس فيه نفع عام ويحرم الفقير المحتاج بل الفقير النافع وقد روى عن النبى صلى الله عليه وسلم انه آعطى من آموال بني النضير وكانت للمهاجرين لفقيرهم ولم يعط الانصار منها شيئا لغناهم الا انه اعطى بعض الانصار لفقره وفي السنن ان النبى صلى الله عليه وسلم كان اذا أتاه مال أعطى الآهل قسمين والعزب قسما فيفضل المتاهل على المتعزب لانه محتاج الى نفقة نفسه ونفتة امرأته والحديث رواه ابوداود وابوحاتم في صحيحه والامام احمد ~~فى رواية ابي طالب وقال حديث حسن ولفظه عن عوف بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا آتاه الفئ قسمه من يومه فاعطى الاهل حظين واعطى العزب حظا وحديث عمر رواه احمد وابو داود ولفظ ابى داود عن مالك بن اوس بن الحدثان قال ذكر عمر يوما الفى فقال ما انا باحق بهذا الفي منكم وما أحد منا باحق به من احد الا انا على منازلنا من كتاب الله الرجل وقدمه والرجل وبلاؤه والرجل وغناؤه والرجل وحاجته ولفظ احمد قال كان عمر يحلف على ايمان ثلاث والله ما أحد أحق بهذا المال من أحد وما أنا احق به من أحد ووالله مامن المسلمين أحد الاوله فى هذا المال نصيب الاعبدا مملو كا ولكنا على منازلنامن كتاب الله فالرجل وبلاؤه فى الاسلام والرجل وقدمه والرجل وغناؤه فى الاسلام والرجل وحاجته والله لئن بقيت لهم لأوتين الراعى بجبل صنماء حظه فى هذا المال وهو يرعى مكانه فهذا كلام عمر الذى يذكر فيه بان لكل مسلم حقا يذكر فيه تقديم اهل الحاجات ولا يختلف اثنان من المسلمين انه لا يجوز ان يعطى الاغنياء الذين لامنفعة لهم ويحرم الفقراء فان هذا مضاد لقوله تعالى كيلا يكون دولة بين الاغنياء منكم فاذا جعل الفئ متداولا بين الاغنياء فهذا الذي حرمه

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٣٤