تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (14) ك د ر ا ا ربغر مانانست الح ومر مشم الله اله سيتةرقله ى اعد] مثله فى السكين من دم الذبيحة فمن أصحابه من خصصه بها لمشقة الفسل مع التكرار ومنهم من عداه كتقولهما * ويطهر النعل بالدلك بالارض اذا أصابه نجاسة وهو رواية عن أحمد وذيل المرأة يطهر بمروره على طاهر يزيل النجاسة وتقسله اسماعيل بن سعيد الشاليخى عن أهمد وتطهر النجاسة بالاستحالة اطلقه ابو العباس في موضع وهو مذهب اهل الظاهر وغيرهم وقال في موضع آخر ولا يانبغى ان يعبر عن ذلك بان النجاسة طهرت بالاستحالة فان نفس النجس لم يطهر بل استحال وصحح في موضع آخر ان الخرة اذا خللت لا تطهر وهو مذهب احمد وغيره لانه منهي عن اقتنائها مأمور باراقتها فاذا أمسكها فهو الموجب لتنجسها وعدم حلها وسواء فى ذلك خمر الحلال وغيره ولو القى أحد فيها شيا يريد به افسادها على صاحبها لاتخليلها او قصد صاحبها ذلك بان يكون عاجزا عن اراقتها لكونها فى حب فير بدا فسادها لاتخليا بافسوم كلام الامحاب يقنفى انها لاتحل سد اللذربعة ويحتعل ان تحل واذا أقلبت بفعل الله تعالى فالقياس فيها مثل ان يكون هناك ملح فيقع فيها من غير فعل احد فينبغى على الطريقة المشهورة ان تحل وعلى طريقة من عال النجاسة بالقاء شىء لاتحل فان القاضى ذكر فى خمر النبيذ انها على الطريقة لاتحل لما فيها من الماء وان كلام الامام احمد يقتضى حله أما تخيل الذمى الخر بمجرد امسا كها فينبنى جوازها على معني كلام احمد فانه عال المع بانه لا يتبغي لمسلم ان يكون فى بته الخر وهذا ليس بمسلم ولان الذمى لا يمنع من امساكها وعلى القول بان النجاسة لاتطهر بالاستعالة فيعفى من ذلك عما يشق الاحتراز عنه كالخان والنبار المستعيل من النجاسة كما يعفى عما يشق الاحتراز عنه من طين الشوارع وغبارها وان قيل انه نجس فانه يعفى عنه على اصح التولين ومن قال انه نجس ولم يعف عما يشق الاحتراز عنه نقوله اضف الاقوال ولو كان المائع غير الماء كثيرا فزال تفيره بنفسه توتف أبو الباس فى طهارته * وتطهر الارض التجسة بالشمس والريح اذالم يق اثر النجاسة وهو مذهب أبي حنيفة لكن لا يجوز التيم عليها بل تجوز الصلاة عليها بعد ذلك ولو لم تنسل ويطهر غيرها بالشمس والريح أيضا وهوقول فى مذهب أحمد ونص عليه أحمد في حبل النسال وتكفى غلبة الظن بازالة نجاسة المذي أو غيره وهو قول في مذهب أحيد ورواية عنه فى المذى * ونقل عن أحمد فى جوارح الطير

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٣٣٨