تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (318 وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد آخى بينهما لما آخى بين المهاجرين والانصار وكان آبو الدرداء بالشام وسلمان بالعراق نائبا لعمر بن الخطاب ان هلم الى الارض المقدسة فكتب اليه سلمان ان الارض لا تقدس أحدا وانما يقدس الرجل عمله (فصل) وقدتين الجواب في سائر المسائل المذكورة بان قصد الصلاة والدعاء عندما يقال انه قدم نبي آو آثر نبي آوقبر نبي أو قبر بعض الصحابة أو بعض الشيوخ او بعض اهل البيت او الابراج أو الغير ان من البدع المحدثة المنكرة فى الاسلام لم يشرع ذلك رسول الله صلى الله 0 عليه وسلم ولا كان السابقون الاولون والتابعون لهم باحسان يفعلونه ولا استحبه آحد من آتمة المسلمين بل هو من أسباب الشرك وذرائع الافك والكلام على هذام بسوط فى غير هذا الجواب (فصل) واما قول القائل اذاعثر ياجاه محمد ياللست نفيسة أو باسيدى الشيخ فلان أونحو ذلك مافيه استغائته وسؤاله فمومن المحرمات وهو من جنس الشرك فان الميت سواء كان نبيا أو غير نبي لايدعى ولا يسال ولا يستغاث به لا عند قبره ولا مع البعد من قبره بل هذا من جنس دين النصارى الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابامن دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا الاليعبدوا الها واحدا لا اله الاهو سبحانه عما يشركون ومن جنس الذين قال فيهم (قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا أوائك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محذورا) وقدقال تعالى (ما كان لبشر ان يؤنيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عباد الى من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ولا يامركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا ايأمركم بالكفر بعد اذ انتم مسلمون) وقد بسط هذا في غير هذا الموضع (فصل) وكذلك النذر للقبور أولاحد من أهل القبور كالنذر لا براهيم الخليل أو للشيخ فلاذ أو فلان او لبعض أهل البيت أو غيرهم نذر معصية لا يجب الوفاء به باتفاق اثمة الدين بل ولا يجوز الوفاء به فانه قد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من نذر ان يطيع الله فليطيه ومن نذر ان يعصى الله فلا يعصه وفي السنن عنه صلى الله عليه وسلم انه قال ا0 لعن الله زوارات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج فقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من يبنى على القبور المساجد ويسرج فيها السرج كالقناديل والشمع وغير ذلك واذا كان

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٣٢٢