تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (316) محرم ما قد نص على ذلك غير واحد من الائمة لما استفاض عن النبى صلى الله عليه وسلم في الصحاح والسنن والمسانيد انه قال ان من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد الافلا تخذوا القبور مساجد فاني انها كم عن ذلك وقال في مرض موته لعنة الله على اليهودوالنصاري اتخذوا قبور انبيائهم مساجد يحذر ما فعلو اقالت عائشة ولولا ذلك لا برز قبره ولكن كره ان يتخذ مسجدا وكانت حجرة النبى صلى الله عليه وسلم خارجة عن مسجده فلما كان في إمرة الوليد بن عبد إلك كتب الى عمر بن عبد العزيز عامله على المدينة النبوية ان يزيد في المسجد فاشترى حجر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وكانت شرقى المسجد وقبلته فزادها في المسجد 1 فدخلت الحجرة اذ ذاك في المسجد وبنوها مسنعة عن سمت القبلة لثلا يصلي أحد اليها وكذلك قبر ابراهيم الخليل لما فتح المسلمون البلاد كان عليه السور السليمانى ولا يدخل اليه احد ولا يصلى احد عنده بل كان مصلى المسلمين بقرية الخيل بمسجد هناك وكان الامر على ذلك على عهد الخلفاء الراشدين ومن بعدهم الى ان نقب ذلك السور ثم جعل فيه باب ويقال ان النصارى هم نقبوه وجعلوه كنيسة ثم لما اخذ المسلمون منهم البلاد جعل ذلك مسجدا ولهذا كان العلماء الصالحون من المسلمين لا يصلون فى ذلك المكان هذا اذا كان القبرء صحيحا فكيف وعامة القبور المنسوبة الى الانبياء كذب مثل القبر الذي يقال انه قبر نوح فانه كذب لا ريب فيه وانما اظهره الجهال من مدة قريية وكذلك قبر غيره ( فصل) وأما عسقلان فانها كانت تغرا من تغور المسلمين كان صالحوا المسلمين يقييون بهالا جل الرباط في سبيل الله ومكذا سائر البقاع التى مثل هذا الجنس مثل جبل لبنان والاسكدرية ومنل بهبا وان ونحوما بارض الراق ومثل تزون ونحوها من البلاد النى كانت ثنورا فهذه كان الصالحون يقصدونها لاجل الرباط في سبيل الله فاتنه قد ثبت في صحيع ب اا مسلم عن سلمان الفارسى عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال رباط يوم وليلة في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه ومن مات مرابطا مات مجامداواجرى عليه عمله واجرى عليه رزته من الجنة وأمن الفتان وفى سنن أبي داود وغيره عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال رباط يوم فى سبيل الله خسير من الف يوم فيما سواه من المنازل وقال أبو هريرة لأن ارابط ليلة في سييل الله احب الي من ان اقوم ليلة القدر عند الحجر الاسود ولهذا قال العلماء ان الرباط

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٣٢٠