تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (211 الصحاح والسنن والدعاء بالمشاعر كعرفة ومز دلفة ومني وامتزم ونحو ذلك من مشاعر مكة ولي بل بد بلعا وكلى بغلر للجد كذ ابه لله تما لمل رللعار به ايسد واما الدعاء لاجل كون المكان فيه قبر نبي أو ولي فلم يقل احد من سلف الامة واثمتها ان الدعاء فيه افضل من غيره ولكن هذا مما ابتدعه بعض اهل القبلة مضاهاة للنصارى وغيرهم من المشركين فاصله من دين المشركين لامن دين عباد الله المخلصين كاتخاذ القبور مساجد فاز هذا لم يستحبه احد من سلف الامة وائمتها ولكن ابتدعه بعض اهل القبلة مضاهاة لمن لعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليهود والنصارى (فصل) واما قول السائل هل يجوز ان يستغيث الى الله فى الدعاء بنبي مرسل او ملك مقرب اوبكلامه تعالى او بالكعبة او بالدعاء المشهور باحتياط قاف او بدعاء ام داود او الخضر ويجوز ان يقسم على الله في السوآل بحق فلان بحرمة فلان بجاه المقربين باقرب الخلق او يقسم باعمالهم وافعالهم فيقال هذا السوآل فيه فصول متعددة فاما الادعية التى جاءت بها السنة ففيها سوال الله باسمائه وصفاته والاستعاذة بكلامه كما في الادعية التي في السنن مثل قوله اللهم اني اسألك بان لك الحمد انت الله بديع السعوات والارض ياذا الجلال والاكرام ياحى ياقيوم ومثل قوله اللهم انى اسألك بانك انت الله الاحد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ومثل الدعاء الذى فى المسند اللهم انى اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو انزلته فى كتابك أو علمته احدا من خلقك أو استأيرت به في علم الغيب عندك واما الادعية التى يدعو بها بعض العامة ويكتبها باعة الحروز من الطرقية التى فيها اسالك باحتياط قاف وهو يوف المخاف والطور والعرش والكرسى وزمزم والمقام والبلد الحرام وامثال هذه الادعية فلا يؤثرمنها شيء لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن اصحابه ولا عن ائمة المسلمين وليس لاحدان يقسم بهذه بحال بل قد ثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت وقال من حلف بغير الله فقد اشرك فليس لاحد ان يقسم بالمخلوقات آلبتة وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم ان من عباد الله من لو اقسم على الله لابره كما قال انس بن النضر اتكسر ثنية الربيع لا والذى بعثك بالحق لا تكسر ثنية الربيع وكما قال البراء بن مالك اقسمت عليك أي ت رب الا نعلت بها ركذا رلا ما عان من يراق سه والنبد بال ربه لاسباب الى نشى]

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٣١٥