تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (308) الدعاء عند القبور لو كاز افضل من الدعاء عند غيرها وهو احب الى الله واجوب لكان السلف أعلم بذلك من الخلق وكانوا اسرع اليه فانهم كانوا اعلم بما يحبه الله ويرضاه وأسبق الى طاعته ورضاه ولكان النبى صلى الله عليه وسلم يبين ذلك ويرغب فيه فانه آمر بكل معروف ونهى عن كل منكر وما ترك شيأ يقرب الى الجنة الا وقد حدث أمته به ولا شيأ يبعدعن النارالا وقد حذر أمته منه وقد ترك أمته على البيضاء ليلها كنهارها لا ينزوي عنها بمده الاهالك فكيف وقد نهى عن هذا الجنس وحسم مادته بلمنه ونهيه عن اتخاذ القبور مساجد فنهى عن الصلاة لله مسنة الها وان كان الصلى لا يبد الوقى ولا يدعوم كا نهى من العلاة وقت طالرع الشس ووقت الغروب لانها وقت سجود المشركين للشمس وان كان المصلي لا يسجد الا لله سدا الذريعة فكيف اذا تحققت المفسدة بان صار العبد يدعو الميت ويدعو به كما اذا تحققت المفسدة بالسجود للشمس وقت الطلوع ورقت الغروب وقد كان أصل عبادة الاوثان من تعظيم القبور كما قال تعالى (وقالو الانذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا) قال السلف كابن عباس وغيره كان هؤلاء قوما صالحين فى توم نوح فلما ماتوا عكفوا على قبورهم ثم صورو اتمائيلهم ثم عبدوهم ثم من المعلوم ان بمقابر باب الصغير من الصحابة والتابعين وتابعيهم من هو أفضل من هؤلاء المشنيخ الاربعة فكيف يعين هؤلاء للدعاء عند قبورهم دون من هو آفضل منهم ثم ان لكل شيخ من هؤلاء ونحوهم من يحبه ويعظمه بالدعاء دون الشيخ ~~الآخر فهل أمر الله بالدعاء عند واحد دون غيره كما يفعل المشركون بهم الذين ضاهوا الذبن اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا الا ليعبدوا الها واحدا لااله الاهو سبحانه عما يشركون (فصل) وآما ماحكى عن بعض المشايخ من توله اذا نزل بك حادث أو أمر تخافه فاستوحنى فيكشف مابك من الشدة حيا كنت أو مينا فهذا الكلام ونحوه اما يكون كذبا من الناقل آو خطا من القائل فانه تقل لا يعرف صدقه عن قائل غير معصوم ومن ترك النقل المصدق عن القائل المعصوم واتبع نقلا غير مصدق عن قائل غير معصوم فقد ضل ضلالا ببساين لسلوم ان ه ا بار جد منا راريه ارد ابنى يد پل اله نيار رانه فرغت فانصب والى ربك فارغب) ولم يقل ارغب الى الانبباء والملاثكة وقال تعالى (قل

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٣١٢