تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (27) على بن الحسين بن علي بن أبى طالب المعروف بزين العابدين انه رأى رجلا نجيء الى فرجة كانت عند قبر النبى صلى الله عليه وسلم فيد خل فيدعوفيها فنهاه فقال الا احدثك حديثا سمعته من أبى عن جدى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قان لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا فان نسليمكم يبلغنى أينما كنتم وهذا الحديث في سنن آبى داود من حديث أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبري عيد اوصلوا على فان صلاتكم تبلغنى حيث كنتم وفي سنن سعيد بن منصور حدثنا عبد العزيز محمد اخبرنى سهيل بن أبى سهيل قال رآنى الحسن بن الحسين بن علي بن أبى طالب عند القبر فنادانى وهو فى بيت فاطمة يتعشى فقال هلم الى المشاء فقلت لااريده فقال مابي رأيتك عند القبرفقلت سلمت على النبى صلى الله عليه وسلم فقال اذا دخلت المسحد فسلم ثم قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لانتخذوا بيتى عيدا ولا تتخذوا بيوتكم مقابر اعن الله اليهود الخذوا قبور انبيائهم مساجد وصلوا على فان صلاتكم تبلغنى حيثما كنتم ما انتم ومن بالاندلس الاسواء وقد . بسط الكلام على هذا الاصل في غير هذا الموضع فاذا كان هذا هو المشروع فى قبرسيد ولدادم وخير الخلق واكرمهم على الله فكيف يقال فى قبر غيره وقد تواتر عن الصحابة انهم كانوا التا زن بهم قعد ت ك لم ف الجمب والاسنغادء وعبد لعالا والاستبار بدون اه ويستغيثونه فى المساجد والبيوت ولم يكونوا يقصدون الدعاء عند قبر النبى صلى الله عليه وسلم ولا غيره من قبور الانبياء والصالحين بال قد ثبت في الصحيح ان عمر بن الخطاب قال اللهم انا كنا اذا اجد بنا توسلنا اليك بنبينا فتسقينا وانا نتوسل اليك بعم نبينا فاسقنا فيسقون فتوسلوا بالعباس كما كانوا يتوسلون به وهو انهم كانوا يتوسلون بدعائه وشفاعته وهكذا توسلوا بدعاء العباس وشفاعته ولم يقصدوا الدماء عند قبر النبى صلى الله عليه وسلم ولا انسموا على الله بشيء من مخلوقانه بل توسلوا اليه بما شرعه من الوسائل وهى الاعمال اليلية ودماء القزسين كا بوسل لبسدالى افه بلابات يه دبعته بوالا والصلاة عليه والسلام وكما يتوسلون في حياته بدعائه وشفاعته كذلك يتول الخلق في الآخرة بدعائه وشفاعته وتتوسل بدماء الصالحين كما قال النبى صلى الله عليه وسلم وهل تنصرون وترزقون الا بضعفائكم بدعائهم وصلاتهم واستغفارهم ومن المعلوم بالاضطرار ان

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٣١١