تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (27 الله هم للؤمنون المتقون من أى صنف كانوا ومن كان من أولياء الله من أهل الجماد والعلم كان أفضل ممن لم يكن من هؤلاء فان سادات أولياء الله من المهاجرين والانصار كانوا كذلك وقول القائل اليوم في زماننا كثير من المجاهدين والعلماء انما يتخذون الجماد والقتال والاشتغال بالعلم معيشة دنيوية يحامون بها عن الجاه والمال وانهم عصاة بقتالهم واشتفالهم مع انضمام معاص ومصائب اخرى لا يتسع الحال لها والمجاهد اتكون كلمة الله هى العليا والمعلم ليكون التعلم محض الفرب قليل الوجود أو مفقود بلا ريب ان الاخلاص واتباع اليسنة فيمن لا يأكل اموال الناس أكثر ممن يأكل الاموال بذلك بل والزندقة تعارضه بما هو أصدق منه وهو آن يقال كثير من أهل الربط والزوايا والمنظاهر بن لناس بالفقر اغما يتخذون ذلك معيشة دنيوية هذا مع انضمام كفر وفسوق ومصائب لا يتسع الحال لقولها بمثل دعوى الحلول والاتحاد في العباد كنر منها في اهل اللم والجماد وكذلك التقرب الى افه بالسبادات البدعية وسلوم انه فى كل طائفة بار وفاجر وصديق وزنديق والواجب موالاة أولياء الله المنقين من جميع الاصناف وبغض الكفار والمنافقين من جميع الاصناف والفاسق الملي يعطى من الموالاة بقدر ايمانه ويعطى من المعاداة بقدر فسقه فان مذهب أهل السنة والجماعه ان الفاسق الملي له الثراب والتقاب انا لم يعف الله عنه وانه لا بد أن يدخل النار من الفساق من شله لله وان كان لا بخلد في النار أحد من أهل الايمان بال يخلد فيها المنافقون كما يخلد فيها المتظاهرون بالكفر (الوجه الثالث) أن يقال غالب الذين يأخذون لمنفمة المسلمين من الجند وأهل العلم ونحوهم عاويج أيضا بل غالبهم ليس له رزق الا العطاء ومن يأخذ لا منفعة والحاجة أولى ممن يآخذ بمجرد الحاجة (الوجه الرابع) ان يقال العطاء اذا كان لمنفعة المسلعين لم ينظر الى الآخذ هل *و صالح ~~النية أو فاسدها ولو أن الامام اعطى ذوى الحاجات العاجزين عن القتال وترك اعطا ء المقاتلة حتى يصلحوا نياتهم لاهل الاسلام واستولى الكفار على بلاد لاسلام قان تعليق المطايا فى القلوب تتلد ر مت لم ال ال به لر ان ته يو مه مل نين لابل النابر ولورا لاحاق هم وقال اني لاعلى رجالا وادع رجالا واذبن ادع احب الى من الذين أعطىه أعلى رجانا لا في تلربهم من الهلع والجزع واكل رجالا لافي قلوبهمهمن اني والخير وقال اقو لاعطلى حدم البطية فيخرج بها : يأبطما نارا فالوا يا رسول الله فلم تعطيهم قال يأبون الا أن يسألونى ويأبى الله لى البخل ولما

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٣١