تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (301 الصحيح انه قال تمرق مارقة على حين فرقة من المسلمين تقتلهم آولى الطانفتين بالحق فهذه المارقة هم الخوارج وقاتلهم علي بن ابى طالب وهذا يصدقه بقية الاحاديث التى فيها الامر بقتال الخوارج وتيين ان قتلهم مما يحبه الله ورسوله وان الذين قاتلوهم مع علي أولى بالحق من معاوية وأصحابه مع كونهم أولى بالحق فلم يآمر النبى صلى الله عليه وسلم بالقتال لواحدة من الطافتين كما أمر بقتال الخوارج بل مدح الاصلاح ينهما وقد ثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم من كراهة القتال فى الفتن والتحذير منها من الاحاديث الصحيحة ما ليس هذا موضعه كقوله ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خسير من الماشى والماشي خير من الساعى وقال يوشك أن يكون خيرمال المسلم غنم يتبع بها شعب الجبال ومواقع القطريفر بدينه من الفتن فالفتن مثل الحروب التى تكون بين ملوك المسلمين وطوائف المسلمين مع ان كل واحدة من الطائفتين ملتزمة لشرائع الاسلام مثل ما كان أهل الجمل وصغين وانما اقتلو الشبه وأمور عرضت وأما قتال الخوارج ومانعى الزكاة وأهل الطائف الذين لم يكونوا بحرمون الربا فهؤلاء يقاتلون حتى يدخلوا فى الشرائع الثابتة عن النبى صلى الله عليه وسلم وهؤلا، اذا كان لهم طائفة ممتنعة فلا ريب انه يجوز قتل أسيرهم واتباع مدبرهم والاجهاز على جريحهم فان هؤلاء اذا كانوا مقيمين ببلادهم على ماهم عليه فانه يجب علي المسلمين أن يقصدوهم فى بلادم لقتالهم حتى يكون الدين كله لله فان هؤلاء التارلا ية اتلون على دين الاسلام بل يقاتلون الناس حتى يدخلوا في طاعتهم فمن دخل في طاعتهم كفوا عنه وان كان مشركا آونصر انيا آو يهوديا ومن لم يدخل كان عدوالهم وان كان من الانبياء والصالحين وقد امر الله المسلمين ان يقاتلوا اعداءه الكفار ويوالواعباده المؤمنين فيجب على المسلين من جند الشام ومصر واليمن والمغرب جميعهم ان يكو نوا متعاونين على قتال الكفار وليس لبعضهم ان يقاتل بعضا بمجرد الرياسة والاهواء فهؤلاء التتاراقل ما يجب عليهم ان يقاتلوا من يليهم من الكفار وان يكفو اعن قتال من يليهم من المسلمين ويتماونون هم وهم على قتال الكفار وايضا لا يقاتل معهم غير مكره الافاسق أومبتدع أوزنديق كالملاحدة القراءطة الباطنية وكالرافضة السبابة وكالجهمية المعطلة من النفاة الحلولية ومعهم ممن يقلدونه من المنتسبين الى العلم والدين من هو شر منهم فان التتارجهال يقلدون الذين يحسنون به الظن وهم لضلالهم وغيهم يتبعونه فى الضلال الذي يكذبون به على

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٣٠٥