تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (248) والثاني علويا أو عباسيا (17ه) ( مسيلة) في أجناد يمتنعون عن قتال التتار ويقولون ان فيهم من يخرج مكرها معهم واذا هرب آحدهم هل يتبع أم لا (الجواب) الحمد له رب العالمين قتال التار الذين قدموا الي بلاد الشام واجب بالكتاب والسنة فان الله يقول في القرآن (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله) والدين هو الطاعة فاذا كان بعض الدين لله وبعضه لغير الله وجب القتال حتى يكون الدين كله لله ولهذا قال الله تعالى (يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ماقي من الربا ان كنتم مؤمنين فان لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله) وهذه الاية نزات فى أهل الطائف لما دخلوا فى الاسلام والتزموا الصلاة والصيام لكن امتنعواءن ترك الربا فبين اللهانهم محار بون له ولر سوله اذا لم يتهوا عن الربا والربا هو آخر ماحرمه الله وهو مال يؤخذ برضا صاحبه فاذا كان هؤلاء محاريين لله ورسوله يجب جهادهم فكيف بمن يترك كثيرا من شرائع الاسلام أو أكثرها كالتنار وقد اتفق علماء المسلمين على ان الطائفة المعتنعة اذا لمتنعت عن بعض واجبات الاسلام الظاهرة المتواترة فانه يجب قتالها اذا تكلموا بالشهادتين وامتنعوا عن الصلاة والزكاة أوصيام شهر ومضان أوحج اليت المتيق أو عن الحكم ينهم بالكتاب والسنة أو عن تحريم الفواحش أو الخر اونكاح ذوات المحارم أو عن استخلال النفوس والاموال بغير حق أو الربا أو الميسر آو الجهاد للكفار أو عن ضربهم الجزية على أهل الكتاب ونحو ذلك من شرائع الاسلام فانهم يقاتلون عايها حتى يكون الدين كله لله وقد ثبت فى الصحيحين ان عمر لما ناظر أبا بكرفى مانعى الركاة قال له ابو بكر كيف لا أقاتل من ترك الحقوق التى أوجبها الله ورسوله وان كان قد أسلم كالزكاة وقال له فان الزكاة من حقها والله لو منعونى عناقا كانوا يؤدونها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها قال عمرفما هو الا أن رأيت فدشرح الله صدر أبى بكر للقتال فعلمت انه الحق وقد ثبت في الصحيح من غير وجه ان النبى صلى الله عليه وسلم ذكر الخوارج ~~وقال فيهم يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم وقراء ته مع قراء تهم بقرؤن القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الاسلام كا يمرق السهم من الرمية أينما لقيتهوثم فاقتلوم فان في قتلهم أجرا عند الله لمن قتلهم يوم القيامة لان أدركتهم لافتلنهم قتل عاد وقد اتفق السلف

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٣٠٢