تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (244) فقال يبعثون على نياتهم والحديث مستفيض عن النبى صلى الله عليه وسلم من وجوه متعددة أخرجه أرباب الصحيح عن عائشة وحفصة وأم حلمة ففى صحيح مسلم عن أم سلمة قالت قال رسول اله صلى لله عيه وسلم يسوة عانذباليت فييث اله بث فاذا كانوا ييد اه من الارض خسف بهم فقلت يارسول الله فكيف بمن كان كارها قال بخسف به معهم ولكنه يبعث بوم القيامة على نيته * وفى الصحيحين من عانشة قات عث وسول الله صلي الله عليه وسلم في سنابه قلا بلرسول اله صنبت عيا فى مشلباك } نكن نفله قال لنجب آن نلسا من انى يؤمون هذا البيت بوجل من قريش وقد لجأ الى اليت حتى اذا كاتوا باليداء خسف بهم قلنا يارسول الفيه ان الطريق قد بجع الاسر قال نم فيهم للستصر والمجنون وابن البيل فيهلكون مهلكا واحدا ويصدرون مصادر شتى يبمنهم الله عز وجل على نيانهم وفي لفظ للبخارى عن عائشة قات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو جيش الكعبة فاذا كانوا ببداء من الارض يخسف بأولهم وآخرهم قالت قات يارسول كيف يخسف باولهم وآخرهم وفيهم اسواقهم ومن ليس منهم قال يخسف بأولهم وآخرهم ثم يبعثون على نياتهم وفي صحيح مسلم عن حفصة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سيرذ بهذا اليت يعنى الكبة قوم ليست لهم منية ولا عدو ولا عدة يمث الهم جين يومشذ حتى اذا كانوا ييد اه من الارض خفهم عال يوسف بن مامك وأهل الشام يومنذ يسير وذ الى مكتقال عدالله بن صفران أما ولله ماهو بهذا الجيش فافه تعالى أملك الجيش الذي أراد أن ينهك حرماته الكره نيهم وغير المكره ع قدرنه على الفيز ينهم ع انه يمنهم على نياتهم فكيف يجب على الؤمين المجاعدين أن يمبزوا يين المكره وغيره وهم لايعلمون ذلك بل لوادعى مدع انه خرج مكرها ت يفه ذلك بمجرد دعواه كا روى ان الباس بن هبد للطاب قال للنبي صلى الله عيه وجلم لما أير البلمون بوم بدر يار سول الله انى كنت مكرها قال أما فأمرك فكان علينا وأما ستر لى بال اقه يل لر بان نيم بوم صالحون من بهار اللى دلم بكن تالم الابنتد مزلاء لقلوا ايضا قان الائمة متغقون على ان الكفار لو تترسوا بمسلين وخيف على المسلمين اقالم بقاتلر العلنه يجوز أن برميهم وتقصد الكفار واو لم نحت علي للمسلبين جازرى أولناك اللدير انبتا و أه ون كلاء وس وى ربر الا الى تر اظه ربسرة مردا

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٩٨