تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (28 العطلماء منهم والعباد على هذا المذهب لما أبعد * وقد رأيت من ذلك وسمعت مالا يتسع له هذا الموضع ومعلوم بالاضطرار من دين المسلمين وباتفاق جميع المسامين ان من سوغ اتباع غير ن 3 دين الاسلام أو اتباع شراعة غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فهوكافر وهو ككفر من آمن ببعض الكتاب وكفر ببعض الكتاب كما قال تعالى (ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله و يقولون نؤمن ببعض و نكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا اولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا) واليهود والنصارى داخلون فى ذلك وكذلك المتفلسفة يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض ومن تفاسف من اليهود والنصارى يبقى كفره من وجهين وهؤلاء اكثر وزرا ئهم الذبن يصدرون عن رأيه غايته ان يكون من هذا الضرب فانه كان يهوديا متفلسفا ثم انتسب الى الاسلام مع ما فيه من اليهودية والتفلسف وضم الى ذلك الرفض فهذا هو أعظم ن عندهم من ذوي الاثلام وذك أعقلم من كان عندم من فوي السيف فليعتبر انؤمن بهذا وبالجلة فما من نفاق وزندقة والحاد الا وهي داخلة فى اتباع التتار لانهم من أجهل الخلق وأقلهم معرفة بالدين وأبعدهم عن اتباعه وأعظم الخلق اتباعا للظن وما تهوى الانفس وقد قسموا الناس آربعة اقسام يال وباع وداشمند وطاط أي صديقهم وعدوهم والعالم والعامى فمن دخسل في طاعتهم الجاهلية وسنتهم الكفرية كان صديقهم ومن خالفهم كان عدوهم ولو كان من انبياء الله ورسله وأوليائه وكل من انتسب الى علم أو دين سموه داشمند كالفقيه والزاهد والقسيس والراهب ودنان اليهود والمنجم والساحر والطبيب والكاتب والحاسب فيب رجون سادن الاصنام فيد رجون فى هذا من المشركين وأهل الكتاب واهل البدع مالا يعلمه الا الله ويجعلون أهل العلم والايمان نوعا واحدا بل يجعلون القرامطة الملاحدة الباطنية الزنادقة المنافقين كالطوسى وأمثاله هم الحكام على جميع من انتسب الى علم أو دين من المسلمين واليهود والنصارى وكذلك وزيرهم السفيه الملقب بالرشيد يحكم على هذه الاصناف ويقدم شرار المسلمين كالرافضة واللاحدة على خيار المسلمين أهل العلم والايمان حتي تولى قضاء القضاة من كان أقرب الى الزندقة والالحاد والكفر بالله ورسوله بحيث تكون موافقة للكفار والمنافقين من اليهود والقرامطة واالاحدة والرافضة على ما يريدونه أعظم من غيره ر ظامر ن نرة لاسلام بالا بده ت لابجل بن ملك من الدين حق أنه ورر

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٩٢