تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (27) هذا يجملونه أعظم رسول عند الله فى تعظييم ماسنه لهم وشرعه بظنه وهواه حتى يقولو الماءندهم من المال هذا رزق جنكسخان وبشكرونه على أكلهم وشربهم وهم يستلون تتل من عادى ماسنه لهم هذا الكافر الملعون المعادي لله ولا نبيائه ورسوله وعباده المؤمنين فهذا وأمثاله من مقدميهم كان غايته بعد الاسلام ان يجعل محمد آ صلى الله عليه وسلم بمنزلة هذا الملعون ومعلوم ان مسيامة الكذاب كان أقل ضررا على المسلمين من هذا وادعى انه شريك محمد فى الرسالة وبهذا استحل الصحابة قتاله وقتال أصحابه المرتدين فكيف بمن كان فيما يظهره من الاسلام يجعل محمدا جنكسخان والافهم مع بب اظهارهم للاسلام يعظمون أمر جنكسخان على المسلمين المنبعة لشريعة القرآن ولا يقاتلون اولئك اللتالاتا نكت د كا به اندد با تع ره فريدده بدى والانقياد ويحملون اليه الاموال ويقرون له بالنيابة ولا يخالفون ما يامرهم به الاكما يخالف الخارج ~~عن طاعة الامام للامام وهم يحاربون المسلمين ويعادونهم اعظم معاداة ويطلبون من المسلمين الطاعة لهم وبذل الاموال والدخول فيما وضمه لهم ذلك الملك الكافر المشرك المشابه لفرعون أو النمروذ ونحوهما بل هو أعظم فسادا فى الارض منهما قال الله تعالى (ان فرعون علا فى الارض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح ابناءهم ويستحي نساءهم انه كان من المفسدين) وهذا الكافر علا في الارض يستضعف اهل المال كلهم من المسلمين واليهود والنصارى ومن خالفه من المشركين بقتل الرجال وسبي الحريم وباخذ الاموال وبهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد ويرد الناس عما كانوا عليه من سلك الانبياء والمرسلين الي ان يدخلوا فيما ابتدعه من سنته الجاهلية وشريعته الكفريه فهم يدعون دين الاسلام ويعظمون دين اولئك الكفار على دين المسلمين ويطيعونهم ويوالونهم أعظم بكثير من طاعة الله ورسوله وموالاة المؤمنين والحكم فيما شجر بين اكابرهم بحكم الجاهلية لا بحكم الله ورسوله وكذلك الاكابر من وزراتهم وغيرهم يجعلون دين الاسلام كدين اليهود والنصارى وان هذه كلها طرق الى الله بمزلة المذاهب الاربعة عند المسلمين ثم نهم من يرجح دين اليهود أو دين النصارى ومنهم من يرجع دين المسلمين وهذا القول فاش غالب فيهم حتى فى فقاتهم وعبادهم لاسيما الجبمية من الاتحادية الفرعونية ونحوهم فانه غلبت عليهم الفلسفة وهذا مذهب كثير من المتفلسفة أو اكثرهم وعلى هذا كثير من النصارى أو اكثرهم وكثير من اليهود ايضا بل لو قال القائل ان غاب خواص

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٩١