تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (279) هذا الخبيث الملحد المنافق صنف مصنفا مضمونه ان النبي صلى الله عليه وسلم رضي بدين اليهود والتصارى وانه لا ينكر عليهم ولا يذمون ولا ينهون عن دينهم ولا يؤمرون بالانتفال الى الاسلام واستدل الخبيث الجاهل بقوله (قل يا أيها الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما أعبد ولا أناعابد ما عبدتم ولا أنم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولي دين) وزعم ان هذه الآية تفتضي انه يرضي دينهم قال وهذه الآية محكمة ليست منسوخة وجرت بسبب ذلك أمور ومن المعلوم ان هذا جهل منه فان قوله لكم دينكم ولى دين ليس فيه ما يقتضى ان يكون دين الكفار حقا ولا مرضيا له وانما يدل على تبرئه من دينهم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في هذه السورة انها براءة من الشرك كما قال في الآية الاخرى (فان كذبوك فقل لى عملى واسكم عماكم انتم برينون مما أعمل وانا بريء مما تعملون) فقوله لكم دينكم ولى دين كقوله لنا أعمالنا ولكم أعمالكم وقد اتبع ذلك بموجبه ومقتضاه حيث قال انم بريثون مما أعمل وانا ن بريء مما تعملون ولو قدران فى هذه السورة مايقتضى انهم لم يؤمروا بترك دينهم فقد علم بالاضطرار من دين الاسلام بالنصوص المتواترة وباجماع الامة انه أمر المشركين وأهل الكتاب بالايمان به وانه جاءهم على ذلك وأخبر انهم كافرون يخلدون في الناروقد أظهروا الرفض ومنعوا ان نذكر على المنابر الخلفاء الراشدين وذكروا عليا وأظهروا الدعوة للاثنى عشر الذين تزعم الرافضة انهم آثمة معصومون وان ابا بكر وعمر وعثمان كفار وفجار ظالمون لاخلافة لهم ولا لمن بعدهم ومذهب الرافضة شر من مسذهب الخوارج المارقين فان الخوارج غايتهم تكفير عثمان وعلي وشيعتهما والرافضة تكفير أبى بكر وعمر وعثمان وجمهور السابقين الاولين وتجعد من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم مما جحد به الخوارج وفيهم من الكذب والافتراء والفلو والالحاد ماليس فى الخوارج وفيهم من معاونة الكفار على المسلعين ماليس في الخوارج والرافضة محب التتار ودو لتهم لانه يحصل لهم بها من العز مالا يحصل بدولة المسلمين والرافضة هم معاونون للمشركين واليهود والنصارى على قتال المسلين وهم كانوامن أعظم الاسباب فى دخول التتار قبل اسلامهم الى أرض المشرق بخراسان والعراق والشام وكان من أعظم الناس معاونة لهم على اخذم لبلاد الاسلام وقتل المسلمين وسبي حريمهم وقضية ابن العلقمى وأمثاله مع الخليفة وقضيتهم فى حلب مع صاحب حاب مشهورة يعرفها عموم الناس وكذلك فى الحروب التى يين المسلمين (37 - فتاوى رابع)

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٩٣