تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (276) ويد تسقط بموته وكذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتال الذين لاينتهون عن شرب الخر وأما الاصل الآخر وهو معرفة أحوالهم فقد علم ان هؤلاء القوم جاروا على الشام فى المرة الاولى عام تسعة وتسعين واعطوا النباس الامان وقرؤه على المنبر بدمشق ومع مذا فقد سبوا من ذرارى المسلمين ما يقال انه مائة ألف أو يزيد عليه وفعلوا ببيت المقدس وبجبل الصالحية وابلس وحمص وداريا وغير ذلك من القتل والسبى مالا يعلمه الا الله حتى يقل انهم سبوامن المسلمين قريبا من مائة آلف وجعلوا يفجرون بخيار نساء المسلمين فى المساجد وغيرها كالمسجد الاقصى والاموى وغيره وجملوا الجامع الذى بالعقيبة دكاو تد شاهد ناعكر القوم فرأينا جهورهم لا يصلون ولم نرفى عسكرهم مؤذتا ولا اماما وقد أخذوا من أموال السلمين وذراريهم وخربوا من ديارهم مالا يعلمه الا لله ولم يكن معهم في دورلتهم الا من كان من شر الخلق إما زنديق منافق لا يعتقد دين الاسلام في الباطن واما من هو من شر أهل البدع كالرافضة والجممية والاتحادية ونحوهم واما من هو من أفجر الناس وأفسقهم وهم في بلادم مع تمكنهم لا يحجون اليت العتيق وان كان فيهم من يصلى ويصوم فليس العالب عليهم إقام الصلاة ولا ايتاء الزكاة وهم بقاتلون على ملك جنكسخان فمن دخل فى طاعتهم جملوه وليالهم وان كان كافرا ومن خرج عن ذلك جعلوه عدوا لهم وان كان من خيار المسلمين ولا يقاتلون على الاسلام ولا يضمون الجزية والصنار بل غايبة كثير من المسلمين منهم من أكابر أمرائهم ووزرايهم ان يكون المسلم عندهم كمن يعظمونه من المشركين من اليهود والنصارى كما قال أكبر مقدمبهم الذين قدموا الى الشام وهو يخاطب وسل المسلمين ويتفرب اليهم بانا مسامون فقال هذان ايتان عظيمتان جاء من عند الله ممد وجنكخان فهذا فاية مايتقرب به أكبر مقدميهم ال السمين ان يسوى ين رسول اله واكرو الخاق عليه وسيد ولد آوم وخاتم لالرسلين وين لك كافر مشرك من أعظم المشركين كفرا وفسادا وعدوانا من جنس بختصر وأمشاله وذلك ان اعتفاد هؤلاء النتاركان في جنكسخان عظيما فانهم يعتقدين انه ابن الله من جنس مايعتقده النصارى فى السيج وقولون ان لشمس حبات أيه وانها كات فى خيية فزات الشس من .

ماوة الخمة فدنلت فبها حق حبت وسلوم مند كل نى ون ان هذا كذب ومذا دلل على انه ولد زناوان أنه ززت فكتمت زاها وادهت هذا حق ندفع فنها سرة الزنا ومم مع 1ا

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٩٠