تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (280) فاني أناشد كم كما ناشدوكم يوم حروراء فرجعوا فوحشوا برماحهم وسلوا السيوف وسحرم الناس برماحهم قال وأقبل بعضهم على بعض وما أصيب من الناس يومذ الا رجلان فقال على النمسوا فيهم المخدع فالنمسوه فلم يجدوه نقام على سيفه حتى أتى ناساقد أقبل بعضهم على بعض قال أخروهم فوجدوه مما يلي الارض فكبر ثم قال صدق الله وبلغ رسوله قال فقام اليه عبيدة السلماني فقال يا أمير المؤمنين اله الذي لا إله الا هو أسمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إي والله الذي لا إله الا هو حتى استحلفه ثلاثا وهو بحلف له أيضا فان الامة متفقون على ذم الخوارج وتضليلهم وانما تنازعوا فى تكفيرهم على قولين مشهورين في مذهب مالك وأحمد وفي مذهب الشافجي أيضا نزاع فى كفرهم ولهذا كان فيهم وجهان فى مذهب أحمد وغيره على الطريقة الاولى أحدهما انهم بغاة والثاني انهم كفار كالمرندين يجوز قلهم ابتداء وقتل أسيرهم واتباع مدبرهم ومن قدر عليه منهم اسقتيب كالمرتد فان تاب والا قتل كما ان مذهبه في مانعى الزكاة اذا قاتلوا الامام عليها هل يكفرون مع الاقرار بوجوبها على روابتين وهذا كله مما يين ان قتال الصديق لما نعي الزكاة وقتال على للخوارج ليس مثل القتال يوم الجل وصفين فكلام على وغيره في الخوارج يقتفي انهم ليسواكفارا كالمرندين من أسل الاسام ومذا هو النصوص عن الاثنة كا مد وغيره وليس وامع ذلك حكهم ككم أهل الجمل وصفين بل م نوع ناك وهذا أصح الاقوال الثلاثة فيهم ومن بانلهم الصحابة مع ترارم بالشادتين والصلاة وغير ذلك مانعوا الزركاة كما فى الصحيحين عن أبي هريرة ان عي ابن الخطاب قال لابي بكر ياخليفة رسول الله كيفب تقاتل الناس وقد قال رسول اله صلى الله عليه وسلم أمرت ان أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله الا الله وانى رسول الله فاذا قالوها عصموا منى دياءهم وأمو الهم الا بحقها فقال له أبو بكر ألم يقل لك الا يحقهافان الزكاة من حقها والله لو منعوفي عنانا كانوا يؤدونها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتنهم على منعها قال عمر فما هو الا أن رأيت ان الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعطلعت انه الحق وقد اتفق الصحابة والائمة بعدهم على تتال مانعى الركاة وان كانوا يصلون الخمس ويصومون شهر رمضان وهؤلاء لم يكن لهم شبمة سائنة فلهذا كانوا مرتدين وهم يقالون على منسها وان أقروا بالوجوب كأمر الله وقد حكى عنهم انهم قالوا ان الله أر نيه بأخذ الركاة بقوله خذ من أموالم صدقة

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٨٩