تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (274) والخوارج ونحوهم ليس كقتال اهل الجمل وصفين وهذا هو المنصوص عن جمهور الائمة المتقدمين وهو الذي يذكرونه في اعتقاد اهل السنة والجماعة وهو مذهب اهل المدينة كمالك وغيره ومذهب ائمة الحديث كاحمد وغيره وقد نصوا على الفرق بين هذا وهذا فى غير موضع حتى فى الاموال فان منهم من اباح غنيمة اموال الخوارج وقد نص احمد فى رواية ابي طالب في حرورية كان لهم سهم في قرية فخرجوا يقاتلون المسلمين فقتاهم المسلمون فارضم فئ للمسلمين فيقسم خمسه على خمسة واربعة اخماسه للذين قاتلوا يقسم يينهم اويجعل الامير الخراج على المسلمين ولا يقسم مثل ما أخذ عمر السواد عنوة ووقفه على المسلمين فجعل احمد الارض التى للخوارج اذا غنمت بعمنزلة ما غم من اموال الكفار وبالجلة فهذه الطريقة هي الصواب المقطوع به فان النص والاجماع فرق بين هذا وهذا وسيرة على رضي الله عنه تفرق بين هذا وهذا فانه قاتل الخوارج تا بنص رسول الله صلى الله عليه وسلم وفرح بذلك ولم ينازعه فيه احد من الصحابة واما القتال يوم صفين فقد ظهر منه من كراهته والذم عليه ماظهر وقال في اهل الجمل وغيرهم اخواننا بغوا علينا طهرهم السيف وصلى على قتلى الطائفتين واما الخوارج في الصحيحين عن علي بن ابى طالب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ستخرج قوم فى آخر الزمان حداث الاسنان سفهاء الاحلام يقولون من خير قول البرية لا يجاوز ايمانهم عناجرهم بمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فاينا لقيتموهم فاقتلو م فان في قنلمهم اجرا لمن قنلهم يوم القيامة * وفى صحيح مسلم عن زيد بن وهب انه كان في الجيش الذي كانوامع علي الذين ساروا الى الخوارج فقال على ايها الناس انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول بخرج فوم من امتي يقرؤن القرآن ليس قراء تكم الى قراءتهم بشيء ولا صلاتكم الى صلاتهم بشيء ولا صيامكم الى صيامهم شي يقرؤن القرآن يحسبون انه لم وهو علبهم لاتجاوز صلاتهم تراقيهم يمرلون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ماقضى لهم على لسان محمد نبيهم انكاوا عن العمل وآية ذلك ان فيهم وجلا له عضد ليس له ذراع على عضده مثل حلمة التدي عليه شعرات بيض قال فيذهبون الى معاوية وأهل الشام ويتركون هؤلاء يخلفونكم في ذراريكم وأموالكم والله اني لارجو ان يكونوا هؤلاء القوم فانهم قد سفكوا الدم الحرام واغاروا في مرح الناس فسيروا على اسم الله قال ظهما التقينا وعلى الخوارج يومئذ عبد الله بن وهب رئيسا فقال لهم القوا الرماح وسلوا سيوفكم من حقوتها

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٨٨