تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (277) (الجواب) الحمد لله التداوى بالخر حرام بنص رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى ذلك جماهير أهل العلم ثبت عنه في الصحيح أنه سئل عن الخر تصنع للدواء فقال انها داء وليست بدواء وفي السنن عنه انه نهى عن الدواء بالخبيث وقال ابن مسمود ان الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم وروي ابن حبان فى صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله لم يجعل شفاء امتى فيما حرم عليها وفى السنن انه سئل عن ضفدع في دواء فنهى عن كتلها وقال ان نقيعها تسبيح وليس هذا مثل اكل المضطر للميتة فان ذلك بحصل به المقصود قطعا وليس له عنه عوض والاكل منها واجب فمن اضطر الى الميتة ولم يا كل حتى مات دخل النار وهنا لا يعلم حصول الشفاء ولا يتعين هذا الدواء بل الله تعالى يعافي العبد باسباب متعددة والتداوي ليس بواجب عند جمهور العلماء ولا يقاس هذا بهذا والله أعلم 04) (مسثلة) فى رجل عنده حجرة خلفها فلوه فهل يجوز الشرب من لبنها أم لا (الجواب) يجوز الشرب من لبنها اذا لم يصر مسكرا (0)(مسيلة) في الخر والميسر هل فيهما اثم كبير ومنافع للناس وما هي المنافع (الجواب) هذه الآية أول ما نزلت فى الخر فانهم سألوا عنها النبى صلى الله عليه وسلم فانزل اللههذه الآية ولم بحرمها فاخبرهم ان فيها انما وهو ما يحصل بها من ترك المأمور وفل المحظور وفيها منفعة وهو ما يحصل من اللذة ومنفعة البدن والتجارة فيها فكان من الناس من لم يشربها ومنهم من شربها ثم بعد هذا شرب قوم الخر فقاموا يصلون وهمسكارى فلطوا فى القراءة فانزل الله تعالى (يا أيها الذين آمنوالانقربو الصلاة وانتم سكارى حتى تعلعواماتقولون) فهاهم عن شربها قرب الصلاة فكان منهم من تركها ثم بعد ذلك أنزل الله تعالى (انما لخمرواليسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون) فحرمها الله في هذه الاية من وبجوه متعددة فقالوا انتهينا انتهينا ومفضى حينئذ أس النبى صلى الله عليه وسلم باراقتها فكسرت الدنان والظروف ولعن عاصرها ومعتصرها وشاربها وآكل ثمنها (6)( مسثلة) هل يجوز لا كل الحشيشة ان يؤم الناس وهل للجمامة اذاعل واذلك ان يصلوا خلفه وهل يجوز لناظر المكان عزله أم لا (الجواب) لا يجوزان يولى الامامة بالناس من يأ عل الحشيشة أو يفعل شيثا من النكرات

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٧٦