============================================================ (270) يؤلف تحت الارض أولا فلا أصل له وايس عن النبي صلى الله عليه وسلم فى تحديد وقت الساعة نص أصلا بل قد قال تعالى (يسئلونك معن الساعة أيان مرساها قل انما علمها عند ربى لا يجليها لوقتها الاهو ثقلت فى السموات والارض) أى خفيت على أهل السموات والارض وقال تعالى لموسي (ان الساعة آتية أكادأخفيها) قال ابن عباس وغيره أكاد أخفيهاء ن نفسى فكيف اطلع عليها وفي الصحيحين من حديث أبى هريرة وهو في مسلم من حديث عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قيل له متى الساعة قال ما لمسؤول عنها باعلم من السائل فاخبرانه ليس باعلم بها من السائل وكان السائل في صورة آعرابى ولم نعلم انه جبريل الا بعدان ذهب وحين أجابه النبي صلى الله عليه وسلم لم نكن نظنه الا أعراييا فاذا كان النبى صلى الله عليه وسلم قد قال عن نفسه انه ليس باعلم بالساعة من اعرابى فكيف يجوز لغميره ان يدعي علم ميقاتها وانم أخبر الكتاب والسنة باشراطها وهى علاماتها وهى كثيره تقدم بعضها وبعضها يأتى بعد ومن تكلم فى وقتها المعين مثل الذى صنف كتابا وسماه الدر المنظم فى معرفة المعظم وذكر فيه عشر دلالات بين فيها وقتها والذين تكلموا على ذلك من حروف المعجم والذي تكلم في عنقاء مغرب وأمثال هؤلاء فاتهم وان كان لهم صورة عظيمة عند اتباعهم فغالبهم كاذبون مفترون وقد تبين كذبهم من وجوه كثيرة ويتكلمون بغير علم وادعوا فى ذلك الكشف ومعرفة الاسرار وقدقال تعالى (قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغى بغير الحق وان تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله مالا تعلمون) 00)(مسيلة) فيمن يتداوى بالخر ولحم الخنزير وغير ذلك من المحرمات هل يباح ب الت ل ا وعل مذ الآة (رل نعل لك ناس عالم اناشدرقع ، اسه اباحة ما ذكر أم لا (الجواب) لا يجوز النداوى بذلك بل قد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه سئل عن الخر يتداوى بها فقال انها داء وليست بدواء وفى السنن عنه انه نهى عن الدواء بالخبيث وقال ان الله لم يجعل شفاء أمتى فيما حرم عليها وليس ذلك بضروة فانه لا يتيقن الشفاء بها كما يتيقن الشبع باللعم المحرم ولان الشفاء لا يتمين له طربق بل يحصل بانواع من الادوية وبغير ذلك بخلاف المخمصة فانها لا تزول الا بالا كل
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٧٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي