============================================================ وتحرك العزم الساكن الى أشرف الاماكن وتنفع فى الطريق فهوأعظم وأكبر فان هذا من جنس دين النصارى الذين يتقربون بشرب الخمرومن جنس من يعتقد الفواحشن قربة وطاعة قال الله تعالى ( واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباء نا والله أمر نابها قل ان الله لايامر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلهون) ومن كان يستحل ذلك جاهلا وقد سمع بعض الفقهاء يقول حرموها من غير عقل ونقل وحرام محريم غير الحرام فانه ما يعرف الله ورسوله وانها محرمة والسكرمنها حرام بالاجماع واذا عرف ذلك ولم يقر بحريم ذلك فانه يكوذ كافرامر تدا كما تقدم وكل ما يفيب العقل فانه حرام وانلم تحصل به نشوةدلا ايرب ندتب كع ورابه من البد نرو باتانر اخ بچا ب ابى كنر3 التعزير وأما المحققون من الفقهاء فعلعوا أنها مسكرة وانمايتنا ولها الفجار لما فيها من النشوة والطرب فمى تجامع الشراب المسكرفى ذلك والخمر توجب الحركة والخصومة وهذه توجب الفتور والذلة وفيها مع ذلك من فساد المزاج والعقل وفتح باب الشهوة وما توجبه من الديائة مماهى من شر الشراب المسكر وانما حدثت في الناس بحدوث التتار وعلى تناول القليل منها والكثير حد الشرب تمانون سوطا أو أربعون اذا كان مسلما يعتقد تحريم المسكر ويغيب العقل وتنازع الفقهاء في نجاستها على ثلاثة أقوال أحدها انها ليست نجسة والثاني ان مائعها نجس وان جامدها طاهر والثالث وهو الصحيح انها نجسة كالخمر فهذه تشبه العذرة وذلك يشبه البول وكلاهما من الخبائث التى حرمها الله ورسوله ومن ظهر منه آكل الحشيشة فهو بمنزلة من ظهر منه شرب الخمر وشر منه من بعض الوجوه ويهجر ويعاقب على ذلك كما يعاقب هذا للوعيد الوارد فى الخر مثل قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله الخر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وحاملها وآكل ثمنها ومثل قوله من شرب الخر لم يقبل الله له صلاة اربعين يوما فان تاب تاب الله عليه فان عاد وشربها لم يقبل الله له صلاة أربعين يوما فان تاب تاب الله عليه وان عاد فشر بها لم يقبل الله له صلاة أربعين يوم فان تاب تاب الله عليه وان عاد فشربها فى التالثة أو الرابعة كان حقا على الله ان يسقيه من طينة الخبال وهى عصارة أهل النار وقد ثبت عنه في الصحيح صلى الله ى عليه وسلم انه قال كل مسكر حرام وسئل عن هذه الاشربة وكان قد أوتى جوامع السكلم فقال صلى الله عليه وسلم كل مسكر حرام
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٦٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي