تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (22 على محمد مالة مرة كل يوم ويقول سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله كل يوم ماية مرة فهل يكفر ذلك بالصلاة والاستغفار (الجواب) قال الله تعالى (فمن يعمل مثقال ذرة خيرايره ومن يعمل مثقال ذرة شرايره) فن كان مؤمنا وعمل عملا صالحالوجه الله تعالى فان الله لا يظلعه بل شيبه عليه وأما ما يفعله من المحرم اليسير فيستحق عليه العقوبة ويرجى له من الله التوبة كما قال الله تعالى (وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاصالحا وآخر سييا عسى الله ان يتوب عليهم ) وان مات ولم يتب فهذا أمره ل د نن ماا ش ر ة نا يبه بن ب ون اد اى يل2 فانهم يقولون انه من فعل كبيرة أحبطت جميع حسناته وأهل السنة والجماعة لا يقولون بهذا الاحباط بل أهل الكبائر معهم حسنات وسييات وامرهم الى الله وقوله تعالى ( انما يتقبل الله من المنقين) أى ممن اتقاه فى ذلك الععل بان يكون عملاصا لحا خالصا لوجه الله وان يكون موافقا للسنة كما قال تعالى (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عمالا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) وكان عمربن الخطاب يقول في دعائه اللم اجعل عملى كله خالصا واجعله لوجك خالصا ولا تجعل لاحد فيه شيئا وأهل الوعيد لاتقبل العمل الاممن ايقاء بترك جميع الكبائر وهذا بخلاف ما جاء به الكتاب والسنة في قصة حمار الذى كان يشرب الخر وقال النبي صلى الله عليه وسلم انه يحب الله ورسوله وكاو أحاديث الشفاعة واخراج أهل الكباير من النارحتى بخرج منها من كان فى ابه متقال ذرة من ايمان فقد قال تعالى (فمنهم غالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله) الآية ومع هذا فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يزنى الراني حين يزنى وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن والا يشرب الخر حين يشربها وهو مؤمن وقال من شرب الخر فى الدنيا ولم يتب منها حرمها في الآخرة وقال لعن الله الخر وعاصرها ومعتصرها وبائعها ومشتريها وحاملها والمحمولة اليه وشاربها وساقيها وآكل ثمنها (442) (مسئلة) فيمن يا كل الحشيش ما يجب عليه (الجواب) الحمدفه هذه الحشيشة الصلبة حرام سواء سكر منها أولم يسكر والسكر منها حرام باتفاق المسلمين ومن استحل ذلك وزعم انه حلال فانه يستتاب فان تاب والاقتل مرتدا لا يصلى عليه ولا يدفن فى مقابر السدين وأنا ان اصقد ذلك قربة وقالهى لقية الذكر والنكر

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٦٦