============================================================ فهو حرام عند أكثر الفنهاء مطلقا وعند طائفة من الاثمة حرام الاعند الضرورة مثل ان يخاف العنت او يخاف المرض أو يحاف الزنا فالاستمناء أصلح 424) (مسئلة) فيمن قذف رجلالانه ينظر الى حريم الاس وهو كاذب عليه فما يجب على القاذف (الجواب) اذا كان الامر على ما ذ كرنا فانه يعزر على افترائه على هذا الشخص بما يزجره وأمثاله اذا طلب المقذوف ذلك (225) (مسيلة) في رجل قال لرجل أنت فاسق شارب الخر ومنعه من اجرة ملكه الذى يملث انتفاعه شرعا (الجواب) اذا كان المقذوف محصنا وجب على القاذف حد القذف اذا طلبه المقذوف وأما شتمه بغير ذلك اذا كان كاذبا فعليه أن يعزر على ذلك وأما ضربه وحبسه اذا كان ظالما فانه يفعل به كما فعل وما عطله عليه من المفعة ضمنه 46)( مسيلة) فى رجلين تنازعا فى ساب ابى بكر أحدهما يقول يتوب الله عليه وقال الآخر لايتوب الله عليه (الجواب) الصواب الذي عليه اثمة المسامين ان كل من تاب تاب الله عليه كما قال الله تعالى (قل ياعبادى الذين أسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرخيم) فقد ذكر فى هذه الآية انه يغفر للتائب الذنوب جميعا ولهذا أطلق وعم وقال في الآية الاخري (ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) فهذا في غير التائب ولهذا قيد وخصص وليس سب بعض الصحابة باعظم من سب الانبياء آوسب الله تعالى واليهود والنصارى الذين يسبون نبينا سرا بينهم اذا تابوا وآسلموا قبل ذلك منهم بانفاق المسلمين والحديث الذي يروى سب صحابتى ذنب لا يغفر كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم والشرك الذي لا يغفره الله يغفره لمن تاب باتفاق المسلمين وما يقال ان فى ذلك حقا لآ دي يحاب عنه من وجهين أحدهما ان الله قدأمر بتوبة السارق والملقب ونحوهما من الذنوب التى تعلق بها حقوق العباد كقوله (والسارق والسارقة فانطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فان الله يتوب عليه ان الله غفوررحيم) وقال
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٥١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي