============================================================ (247) ما أمر به وحض عليه وبين ما مدح تاركه واثنى عليه فمن سوي بين قتال الصحابة الذين اقتلوا بالجمل وصفين وبين قنال ذى الخويصرة التميعي وامثاله من الخوارج المارقين والحرورية المتدين كان قولهم من جنس أقوال أهل الجهل والظم المبين ولزم صاحب هذا القول ان يصير من جنس الرافضة والمتزلة الذين يكفرون أو يفسقون المقاتلين بالجل وصفين كما يقال مثل ذلك فى الخوارج المارقين فقد الخلف السلف والاثمة فى كفرهم على قولبن مث ورين مع أغانرم على التا على الصحابة المقتلين بالجل وصفين والامساك عما شجر بينهم فكيف نسبة هذا بهذا وأيضا فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتال الخوارج قبل ن يقاتلوا وأما أهل البغى فان الله تعالى قال فيهم (وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بفت احداهما على الاخرى فقاتلوا التى تبغي حتى تفىء الى أمر الله فان فامت فاصلحوا بينبما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين) فلم يامر بقتال الباغية ابتداء فالاقتال ابتداء ليس مأمورا به ولكن اذا اقتلوا أمسر بالاصلاح ينهم ثم ان بنت الواحدة قوتلت ولهذا قال من قال من الفقهاء ان البغاة لا يبتدثون بقتالهم حتى يقاتلوا وآما الخوارج فقد قال النبى صلى الله عليه وسلم فيهم أينما لقيتموهم غاقتلوهم فان فى قتاهم اجرا عند الله لمن قلهم يوم القيامة وقال الئن أدركتهم لاقتلنهم قتل عاد وكذلك مانعوا الزكاة فان الصديق والصحابة ابتدؤا قتالهم وقال الصديق والله لومنعونى عناقا كانوا يؤدونها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قلبم جه وم يتاند ن انا ايتوين ادا اواجات وان اروا بار جوب نم يارع البتماء في كفر من منعها وقاتل الامام عليها مع اقراره بالوجوب على قولين هما روايتان عن أحمد س كالروايتين عنه فى تكنير الخوارج وأما أهل البغي المجرد فلا يكفرون باتفاق أيمة الدين فان القرآن قدنص على ايمانهم واخوتهم مع وجود الاقتتال والبغى والله أعلم 1 الباب حل الزنا والقذف وغيرذلك (413) ( مسئلة) فى اثم المعصية وحد الزنا هل تزاد فى الايام المباركة أملا (الجواب) نتم المعاصي فى الايام المفضلة والامكنة المفضلة تغلظ وعقابها بقدر فضيلة الرمان والمكان (214) (مسثلة) ما يجب على من وطئ زوجته فى دبرها وهل اباحه احد من العلماء
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٤٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي