تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (247) فيها شرائع الاسلام حتى سكنها من حيائذ من اظهر بها دين الاسلام وكان في اثناء دولتهم يخاف الساكن بمصر أن يروى حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقتل كما حكي ذلك ابراهيم بن سعد الحبال صاحب عبد الغنى بن سعيد وامتنع من رواية الحديث خوفا ان يقتلوه وكانوا ينادون بين القصرين من لعن وسب فله دينار وأردب وكان بالجامع الازهر عدة مقاصير يلعن فيها الصحابة بل يتكلم فيها بالكفر الصريح وكان لهم مدرسة بقرب المشهد الذي بنوه ونسبوه الى الحين وليس فيه الحسين ولا شيء منه باتفاق العلماء وكانوا لايدرسون في مدرستهم علوم المسلمين بل المنطق والطبيعة والآلهي ونحو ذلك من مقالات الفلاسفة وبنوا ارصادا على الجبال وغير الجال يرصدون فيها الكواكب يعبدونها ويسبحونها ويستنزلون روحانياتها التى هى شياطين تنزل على المشركين الكفار كشياطين الاصنام ونحو ذلك والمعزبن تميم بن معد آول من دخل القاهرة منهم في ذلك فصنف كلاما معروفا عند اتباعه وليس هذا المعزبن باديس فان ذاك كان مسلما من أهل السنة وكان وجلا من ملوك المغرب وهذا بعد ذاك بمدة ولاجل ما كانواعليه من الزندقة والبدعة بقيت البلاد المصرية مدة دولتهم نحو مائتى سنة قد الطفا نور الاسلام والايمان حتى قالت فيها العلماء انها كانت دارردة ونفاق كدار مسيملة الكذاب والقرامطة الخارجين بارض العراق الذين كانو اسلفا لهولاء القرامطة ذهبوا من العراق الى المغرب ثم جاؤا من المغرب الى مصر فان كفر هوالاء وردتهم من أعظم الكفر والردة وهم أعظم كفرا وردة من كفر اتباع مسيلمة الكذاب ونحوه من الكذابين فان اولئك لم يقولوا فى الالهية والربوبية والشرائع ما قاله ائمة هو ملاء ولهذا يميز بين قبورهم وقبور المسلمين كما يميزبين قبور المسلمين والكفار فان قبورهم موجهة الى غير القبلة واذا أصاب الخيل مغل اتوابها الى قبورهم كما يا تون بها الى قبور الكفار وهذه عادة معروفة للخيل اذا أصاب الخيل مغل ذهبوا بها الى قبور اليهود والنصارى بدمشق وان كانوا بمسا كن الاسماعيلية والنصيرية وتحوهما ذهبوا * الى قبورهم وان كانوا بمصر ذهبوابها الى قبور اليهود والنصارى او لهؤ لاء العبيديين الذين قد يتسمون بالاشراف وليسوا من الاشراف ولا يذهبون بالخيل الى قبور الانبياء والصالحين ولا الى قبور عموم المسلمين وهذا أمر مجرب معلوم عند الجند وعلما تهم وقد ذ كرسبب ذلك ان الكفار يعاقبون فى قبورهم فيسمع أصواتهم البهائم كما أخبر النبى صلى الله عليه وسلم

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٤١