تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (237) نقلوه الى الرفض والقدح في الصحابة فان رأوه قابلا نقلوه الى الطعن فى علي وغيره ثم نقلوه الى القدح في نبينا وسائر الانبياء وقالوا ان الانبياء لهم بواطن واسرار تخالف ما عليه امتهم وكانواقوما اذكياء فضلاء قالوا باغر اضهم الدنيوية بما وضعوه من النواميس الشرعية ثم قد حوا في المسيح ونسبوه الى يوسف النجار وجعلوه ضعيف الرأى حيث تمكن عدوه منه حتى صلبه فيوافقون اليهود يفي القدح في المسيح لكن ثهم شر من اليهود فانهم يقد هون فى الانبياء واما موسى ومحمد فيعظمون أمرهما لتمكنهما وقهر عدوهما ويدعون انهما أظهرا ما أظهرا من الكتاب لذب العامة وان لذلك اسرارا باطنة من عرفها صار من الكمل البالغين ويقولون ان الله احل كل ما نشتهيه من الفواحش والمنكرات وأخذ اموال الناس بكل طريق ولم يجب علينا شىء مما يجب على العامة من صلاة وزكاة وصيام وغير ذلك اذا لبالغ عندهم قسد عرف انه لا جنة ولا نار ولا ثواب ولا عقاب وم في اثبات واجب الوجود المبدع للمالم على قولين لأ ثمتهم تنكره وتزهم ان المشائين من القلاسفة فى نزاع الافى واجب الوجود ويسنهينون بذكر الله واسمه حتي يكتب احدهم اسم الله واسم رسوله فى اسفله وامثال ذلك من كفرهم كثير وذو الدعوة التى كانت مشهورة والاسماعيلية الذين كانوا على هذا المذهب بقلاع الألموت وغيرها في بلاد خراسان وبارض الين وجبال الشام وغير ذلك كانواعلى مذمب العبيديين المسثول عنهم وابن الصباح الذى كان رأس الاسماعيلية وكان الغزالى يناظر اصحابه لما كان قدم الى مصر في دولة المستنصر وكان أطولهم مدة وتلقى عنه اسرارهم وفى دولة المستنصر كانت فتنة السامري فى المانة الخامسة سنة خمسين واربعائة لما جاهد الساسرى خارجا عن طاعة الخليفة القائم بامر الله العباسى واتفق مع المستنصر العبدى وذهب يحشر الى العراق واظهروا فى بلاد الشام والعراق شعار الرافضة كما كانوا قدأظهروها بارض مصر وقتلو اطواثف من علماء المسلمين وشيوخهم كما كان سلفهم قتلوا قبل ذلك بالمغرب طوائف واذنوا على المنابرحي على خير العمل حتى جاء الترك السلاجقة الذين كانوا ملوك المسلمين فهزموهم وطردوهم الى مصر وكان من اواخرهم الشهيد نور الدين محمود الذى فتح اكثر الشام واستنقذه من ايدى النصارى ثم بعث عسكره الى مصرلما استنجدوه على الافرنج وتكرردخول العسكر اليها مع صلاح الدين الذي فنح مصر فازال عنها دعوة العيد يين من القرامطة الباطنية وأظهر ت

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٤٠