============================================================ (20) الؤمنين منهم فقد فاءت أى رجمت الى مستعقيها وهذا النى يدخل فيه جزية الرؤس التي تؤخذ من أهل الذمة ويدخل فيه ما يؤخذ منهم من العشور وانصاف العشور وما يصالح عليه الكفار من المال كالذى يحلونه وغير ذلك وبدخل فيه ما خلواعنه وتركوه خوفا من السلمين كام وال بى النضير التى أنزل الله فيها سورة الحشر وقال (هو الاى أخرج الين .
كفروا ءن أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظنفتم ان يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فاتاعم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف فى قلوبهم الرعب بخربون بيونهم بايديهم وأيدى المؤمنسين فاعبروا يا أولى الابصار ولولا ان كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم فى الدنيا ولهم في الآخرة عذاب النار) وهؤلاء اجلاهم النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا يسكنون شرقي المدية النبوية فاجلام بعد ان حاصرهم وكانت أه والهم مما أفاة الله على رسوله وذكر مصارف النى بقوله (ما أفآه اله على رسوله من أهل القرى فله وللرسول والني القربى واليناى والساكين وابن السيل كيلا يكون دولة ين الاغيناء منكم وما آتاكم الرسول خذوه ومانها كم عنه فانهوا واتقوا الله ان الله شديد العقاب للفقراء المها جرين الذين أخرجو من ديارهم وأمو الهم يتغون فضلا من الله ورضو انا وينصرون الله ورسوله أو لثك هم الصادقون والذين تبوؤا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر البهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما آوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولوكان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فاؤلثك هم المفلحون والذين جاؤا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل فى قلو بناغلا هذين آمنوا رينا انك رؤوف رحيم) فهؤلاء المهاجرون والانصار ومن جاء بعدهم الى يوم القيامة ولهذا قال مالك وأبو هيد وابو حكيم النهرواني من انحاب أحمد وغير م ان من سب الصحابة لم يكن له فى الفي نصيب * ومن الفي، ما ضربه عمر رضى الله عنه على الارض التى فتحها عنوة ولم يقسمها كارض مصر وأرض العراق الاشيئا يسيرا منها وبر الشام وغير ذلك فذا الفي لانمس فيه عند جماعير الاثمة كابى جنيفة ومالك واحمد واغا يرى نخيسه الشافى وبعض اصحاب احمد وذكر ذلك رواية عنه قال ابن المنذر لا يحفظ عن أحد قبل الشافعى ان في الفىء خمسا كخمس النيمة وهذا الفىء لم يكن ملكا للنب صلى الله عليه وسلم فى حياته عند اكنز الماء وقل النافى وبض أحاب امد كان ملكالة واما معرته بعد موةه تقد اقق