============================================================ (19 فى عدالته وجرحه ينعزل بها عن المناصب الدينية أم لا ومن كانت هذه صفته لهذه الطلفة وهم له في غاية الكراهة هل يجوزان يؤم بهم وقد جاء لا يؤم الرجل قوما أكثرهم له كارهون (الجواب) الحمد لله رب العالمين * هذه المسائل يحتاج الى تقرير آصل جامع في أموال بيت المال مبني على الكتاب والسنة التى سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون كما قال عمر بن عبد العزيز سن رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الامر بعده أشياء الاخذ بها تصديق لكتاب الله واستعمال لطاعة الله وقوة على طساعة الله ليس لاحد تغييرها ولا النظر في رأي من خالفها من اهتدى بها فهو مهتد ومن استنصر بها فهو منصور ومن خالفها واتبع غيرس بيل المؤمنين ولاه الله ماتولى وأصلاه جهنم وسآءت مصيراه وقد قال صلى الله عليه وسلم أوصيكم بالسمع والطاعة فانه من يعش منكم بعدى فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتى وسنة الخلقاء الراشدين المهديين من بعدى تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثاث الامور فان كل بدعة ضلالة * والواجب على ولاة الامور وغيرهم من المسدين العمل من ذلك بما عليه كما قال تعالى (فاتقوا لله ما استطعتم) وقال النبى صلى الله عليه وسلم (اذا ار بك بسر كاتو اسه مابستطنم واذا نيتكم عن تيا هاجحلوم * وعن نذكر ف خعر فنقول الاموال التى لها أصل فى كتاب الله التى يتولى قسمها ولاة الأمر ثلاثة(مال المغانما وهذا لمن شهد الوقة الا الخمس فان مصرفه ما ذكره الله فى (قوله واعلموا انما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ان كنم آمنتم بالله) والمفام ما أخذ من الكفار بالقتال فهذه المغانم وخمسها(والثاني الني) وهو الذى ذكره الله تعالى يفي سورة الحشر حيث قال (وما افآء الله على رسوله منهم فما أو جفتم عليه من خيل ولا ركاب) ومنى قوله ما أو جفتم أى ماحر كتم ولا اعماتم ولا سقتم يقال وجف البعير يجف وجوفا واوجفته اذا سار نوعا من السير فهذا هو الفئ الذي أفاءه الله على رسوله وهو ما صار للمسلمين بغير ايجاف خيل ولا ركاب وذلك عبارة عن القتان أى ما قاتلم عليه فما قاتلوا عليه كان للمقاتلة وما لم يقاتلوا عليه فهو في لأ ن الله افامه على المسلمين فانه خلق الخلق لعبادته وآحل لهم الطيبات ليأ كلوا طيبا ويعملو صالحا والكفار عبدوا غيره فصاروا غير مستحقين للمال فاباح لله ؤمنين أن يعبدوه وأن يسترقوا انفسهم وان يسترجعوا الاموال منهم فاذا آعادها الله الى
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي