تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (228 بالرد الى الله والى الرسول اذالمعصوم لا يقول الا حقا ومن علم انه قال الحق فى موارد النزاع 2 وجب اتباعه كما لو ذكر ذاكر آية من كتاب الله تعالى او حديشا ثابتا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقصد به قطع النزاع اما وجوب اتباع القائل فى كل ما يقوله من غير ذكر دليل يدل على صحة مايقوله فليس بصحيح بل هذه المرتبة هى مرتبة الرسول التى لا تصلح الاله كما قال تعالى (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر ينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجائما قضيت ويسلم واتسليما) وقال تعالى (وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله ولو انهم اذ ظلموا أنفسهم جاؤك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما) وقال تعالى (قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحبكم الله) وقال تعالى (وما كان لمؤمن ولاء ؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من أمرهم ) وقال تعالى (انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بنهم ان يقولو اسمعنا واطعنا واولئك هم المفلحون) وقال (ومن يطع الله والرسول فاو لثك مع الذين انعم الله عليهم ن النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحن اولئك رفيقا) وقال تعالى (تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجرى من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراخالدافيها وله عذاب مهين) وقال تعالى (رسلاء بشرين ومنذرين ائلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل) وقال تعالى (وما كنا معذين حتى نمث رسولا) وقال تعالى (ائن أقسم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنم 1 برسلي وعز رتموهم واقرضتم الله قرضا حسنا لاكفرن عنكم سيآ تكم) وامثال هذه في القرآن كثير بين فيه سعادة من آمن بالرسل وأتبعهم وأطاعهم وشقاوة من لم يوءمن بهم ولم يتبعهم بل عصاهم فلو كان غير الرسول معصوما فيما يأمر به وبنهى عنه لكان حكمه فى ذلك حكم الرسول والنبى المبعوث الى الخلق رسول اليهم بخلاف من لم يعث اليهم فمن كان امرا ناهيا للخلق من امام وعالم وشيخ واولى امر غير هؤلاء من أهل البيت أو غيرهم وكان معصوما كان بمنزلة الرسول في ذلك وكان من اطاعه وجبت له الجنة ومن عصاه وجبت له النار كما يقوله القائلون يعصمة على او غيره من الاثمة بل من أطاعه يكون موءمنا ومن عصاه يكون كافرا وكان هؤلاء كانبياء بنى اسرائيل فلا يصح حينئذ قول النبى صلي الله عليه وسلم لانبى بعدى وفي السنن عنه صلى الله عليه وسلم انه قال العلماء ورثه الانبياء ان الانبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٣٢