تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (226) الماحية والمصائب المكفرة وغير ذلك ثم ان عمارا تقتله الفثة الباغية ليس نصا فى ان هذا اللفظ لمعاوية واصحابه بل يمكن انه اريد به تلك العصابة التى حملت عليه حتى قتلته وهى طائفة من سه العسكر ومن رضى بقتل عمار كان حكمه حكمها ومن المعلوم انه كان فى العسكر من لم يرض بقتل عمار كعبد الله ابن عمرو بن العاص وغيره بل كل الناس كانوا منكرين لقتل عمار حتى معاوية وعمرو ويروى ان معاوية تاول ان الذي قتله هو الذي جاء به دون مقاتلته وان عليا رد هذا التآويل بقوله فنحن اذا قتلنا حمزة ولاريب ان ماقاله علي هو الصواب لكن من نظر فى كلام : المتناظرين من العلماء الذين ليس بينهم قتال ولا ملك وان لهم فى النصوص من التأويلات ماهو اضيف من تاويل معاوية بكثير ومن تاول هذا التأويل لم يرانه قتل عمارا فلم يعتقد انه باغ ومن لم يعتقد انه باغ وهو فى نفس الامر باغ فهو متاول مغخطى والفقهاء ليس فيهم من رأيه الفتال بع من قتل ات عمارا لكن لهم قولان مشهوران لما كان عليهما أكابر الصحابة منهم من يرى القتال مع عمار وطائفته ومنهم من يرى الامساك عن القتال مطلقا وفى كل من الطائفتين طوائف من السابقين الاولين في لقول الاول عمار وسال بن حنيف وابو أيوب وفي الثاني سعد بن ابيى وقاص وحمد ابن مسامة واسامة بن زيد وعبد الله بن عمر ونحوهم ولعل أكثر الاكابر من الصحابة كانوا على هذا الرأى ولم يكن فى العكرين بعد علي أفضل من سعد بن أبى وقاص وكان من القاعدين وحديت عمار قد يحتج به من راى القتال لانه اذا كان قانلوه بغاة فالله يقول (فقانلوا التى تبغي) والممسكون يحتجون بالاحاديث الكثيرة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في ان القعود عن الفتنة خير من القتال فيها وتقول ان هذا القتال ونحوه هو قتال الفتنة كما جاءت احاديث صحيحة تبين ذلك وان النبى صلى الله عليه وسلم لم يأمر بالقتال ولم يرض به وانما رضي بالصلح وانما آمر الله بقتال الباغي ولم يامر بقتاله ابتداء بل قال (وان طائفتان من الؤمنين اقتلوا فاصلحوا ينهما فان بنت احداهما على الاخرى فقايتلوا اني تبغي حتي تفىء الى امر الله فان فايت فاصلحوا ينهما بالندل واقسطوا ان الله يحب المقسطين) قالوا والاقفتال الاول لم يامر الله به ولا أمر كل من بغى عليه أن يقائل من بغى عليه فانه اذا تتل كل باغ كفر بل غالب المؤمنين ~~بل غالب الناس لا يخاو من ظلم وبغى ولكن اذا اقتتات طائفتان من المؤمنين فالواجب الامدح ينها وان لم تكن واعدة بها بانورة بلقنال فاذابت الاحدة بمدفك توتت .7

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٣٠