============================================================ (225 حقكما قالهوليس في كون عما راتبتله الفثة الباغية ما ينافى ما ذكر ناه فانه قد قال الله تعالى (وان طاثفتان م ن المؤمنين اقتلوا فاصلحوا بينهما فان بفت احداهما على الاخرى فقاتلوا التى تبغي حتى تفىء الى آمر الله فان فاءت فاصلحوا يينهما بالعدل واتسطوا ان الله يحب المقسطين انما للمؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم ) فقد جط م مع وجود الاقتتال والبغي مؤمنين اخوة بل مع أمره قنال الفثة الباغية جعلهم مؤمنين وليس كل ما كان بغيا وظلما آو عدوانا يخرج عموم الناس عن الايمان ولا يوجب لعنتهم فكيف يخرج ذلك من كان من خير القرون وكل من كان باغيا أو ظالما أو معتديا أو مرتكباما هو ذنب فهو تسمان متاول وغير متاول فالماول المجتهد كاهل العلم والدين لذين اجتهدوا واعتقد بعضهم حل امورواعتقد الآخر تحريمها كما استحل بعضهم بعض انواع الاشربة وبعضهم بعض المقابلات الربوية وبعضهم بعض عقود التحليل والمتعة وامثال ذلك فقد جرى ذلك وامثاله من خيار السلف فهؤلاء المتاولون المجتهدون غايتهم انهم مخطثون وقدقال الله تعالى (ربنا لا توء آخذنا ان نسينا آوآخطانا) وقدثبت في الصحيح ان الله استجاب هذا الدعاء وقد اخبر سبحانه عن داود وسليمان عليهما السلام انهما حكما في الحرث وخص احدهما بالعطلم والحكم مع ثنائه على كل منهما بالعلم والحلم والعلماء ورثة الانبياء فاذا فهم أحدهم من المسثلة ما لم يفهمه الاخر لم يكن بذلك ملوما ولا مانعا لما عرف من علمه ودينه وان كان ذلك مع العلم 1 بالحكم يكون انما وظلما والاصرار عليه فسقا بل متى علم تحريمه ضرورة كان تحليله كفرا فالبغي هو من هذا الباب آما اذا كان الباغى مجتهدا ومتاولا ولم يتبين له انه باغ بل اعتقدانه على الحق وان كان مخطئا في اعتقاده لم تكن تسميته باغيا موجبة لانمه فضلا عن ان توجب فسفه والذين يقولون بقتال البغاة المتاولين يقولون مع الامر بقتالهم قتالنا لهم لدفع ضرر بغيهم لا عقوبة لهم بل للمنع من العدوان ويقولون انهم باقون على العدالة لا يفسقون ويقولون هم كغير المكلف ~~كما يمنع الصبي والمجنون والناسى والمغمى عليه والنائم من العدوان ان لا يصدر منهم بل تمنع البهايم 1 ن من العدوان ويجب على من قتل مؤمنا خطا الدية بنص القرآن مع انه لا اثم عليه في ذلك وهكذا من رفع الى الامام من آهل الحدود وتاب بعد القدرة عليه فاقام عليه الحد والتائب من الذنب كمن لاذنب له والباغي المتاول يجلد عند مالك والشافي واحمد ونظائره متعددة ثم بتقدير ان يكون البغي بغير تاويل يكون ذنبا والذنوب تزول عقوبتها باسباب متعددة كالتوبة والحسنات 29- فاوى رابع)
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٢٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي