تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (222) وانهم لا يخرجون منها بشفاعة ولا غيرها وان صاحب الكيه ةلا يقي معه من الايمان شيء وهذه اقوال فاسدة مخالفة للكتاب والسنة المتواترة واجماع الصحابة وسائر أهل السنة والجماعة وأئمة الدين لا يعتقدون عصمة آحد من الصحابة ولا القرابة ولا السابقين ولا غيرهم بل يجوز عندهم وقوع الذنوب منهم والله تعالى يغفر لهم بالتوبة ويرفع بها درجانهم ويغفر لهم بحسنات ماحية ت او بغير ذلك من الاسباب قال تعالى (والذى جاء بالصدق وصدق به اولئك هم المتقون لهم مايشاؤن عند ربهم ذلك جزاء المحسنين ليافر الله عنهم اسوا الذي عملو اويجزيهم اجرهم باحسن الدي كانوا يعملون) وقال تعالى (حتى اذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال ربى اوزعنى ان اشكر نعمتك التي انسمت على وعلى والدي وان اعمل صالحا ترضاه واصلح لي في ذريتى اني تبت اليك واني من المسلمين اولئك الذين تتقبل عنهم أحسن ماعملو اونتجاوزعن سيآ تهم في أصحاب الجنة) ولكن الانبياء صلوات الله عليهم هم الذين قال العلماء انهم معصومون من الاصرار على الذنوب فاما الصديقون والشهداء والصالحون فليسو بمعصومين وهذا في الذنوب المحققة وأما ما اجتهدوا فيه فتارة يصيبون وتارة يخطئون فاذا اجتهدوا فاصابوا فلهم اجران واذا اجتهدوا واخطثوا فلهم آجر على اجتهادهم وخطؤهم مغفور لهم وآهل الضلال يجعلون الخطا والاثم متلازمين فتارة يغلون فيهم ويقولون انهم معصومون ونارة يجفون عنهم ويقولون انهم باغون بالخطا وأهل العلم والايمان لا يعصون ولا يؤنموز ومن هذا الباب تولد كثير من فرق أهل البدع والضلال فطائفة سبت السلف ولعنتهم لا عتقادهم انهم فعلوا ذنوبا وان من فعلها يستصق اللعنة بل قسد يفسقونهم او يكفرونهم كما فعات الخوارج الذين كفروا على بن أبي طالب وعنمان بن عفان ومن تولاهما ولعنوهم وسبوهم واستحلوا قتالهم وهؤلاء هم الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم وقراءنه مع قراءتهم يقرؤن القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الاسلام كا يمرق السهم من الرمية وقال صلى الله عليه وسلم تمرق مارقة على فرقة من المسلين فتقاتلها اولى الطائفتين لاجل الحق وهؤلاء هم المارقة الذين مرقوا على أمير الؤمنين على بن أبي طالب وكفروا كل من تولاه وكان الؤمنون قد افترقوا فرقتين فرقة مع علي وفرقة مع معاوية فقاتل هؤلاء عليا واصحابه فوقع الامر كما آخبر به النبى صلى الله عليه وسلم وكما ثبت عنه أيضا فى الصحيح انه قال عن الحسن ابنه إن ابنى

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٢٦