تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (221) وعاصرها ومعتصرها وشاربها وساقيها وحاملها والمحمولة اليه وآكل ثمنها وقد نهى عن لعنة هذا المعين لان اللعنة من باب الوعيد فيحكم به عموما واما المعين فقد يرتفع عنه الوعيد لتوبة صحيحة او حسنات ماحية اومصائب مكفرة او شفاعة مقبولة او غير ذلك من الاسباب التى ضررها يرفع العقوبة عن المذنب فهذا فى حق من له ذنب محقق وكذلك حاطب بن أبي بلتعة فعل ما فعل وكان يسئ الى مما ليكه حتى ثبت في الصحيح ان غلامه قال يارسول الله والله ليد خلن حاطب بن أبي بلتعة النار قال كذبت انه شهد بدرا والحديية وفى الصحيح عن على بن أبي طالب ان النبى صلى الله عليه وسلم ارسله والزبير بن العوام وقال لهما اثتيار وضة خاخ فان بهاظعينة ومعها كتاب قال على فانطلقنا تتعادي بناخيلنا حتى لقينا الظعينة فقلنا أين الكتاب فقالت مامعى كتاب فقلنا لها لتخر جن الكتاب أو لنلقين الثياب قال فاخرجته من عقاصها فاتينابه النبي صلى الله عليه وسلم واذا كتاب من حاطب الى بعض المشركين بمكة يخبرهم ببعض امر النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ماهذا ياحاطب فقال والله يارسول الله مافعلت هذا ارتدادا عن دينى ولارضاء بالكفر بعد الاسلام ولكن كنت امرأم لصقا في قريش ولم آن من انفسها وكان من معك س.

من المسلمين لهم قرابات يحمون بهم اهاليهم بمكة فاحببت اذا فاتني ذلك منهم ان ايخذ عندهم يدا يحمون بها قرابتى وفى لفظ وعلمت از ذلك لا يضرك يعنى لان الله ينصر رسوله والذين آمنو افقال عمر دعنى اضرب عنق هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه قد شهد بدر اوما يدريك ان الله قد اطلع على أهل بدر فقال لهم اعملوا ماشتتم فقد غفرت لكم فهذه السيثة العظيمة غفرها لله له بشهود بدر * فدل ذلك على ان الحسنة العظيمة يغفر الله بها السيئة العظيمة والمؤمنون يؤمنون بالوعد والوعيد لقوله صلى الله عليه وسلم من كان آخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة وامثال ذلك مع قوله (ان ..

الذين ياكلون اموال اليتامي ظلما انما يا كلون فى يطونهم نارا وسيصلون سعيرا) ولهذا لا يشهد لمعين بالجنة الا بدليل خاص ولا يشهد على معين بالنار الا بدليل خاص ولا يشهد لهم بمجرد الظن من ح اندراجهم في العموم لانه قد يندرج في العمومين فيستحق الثواب والعقاب القوله تعالى (فمن يعمل مثقال ذرة خير ايره ومن يعمل مثقال ذرة شرايره) والعبد اذا اجتمع له سيئات وحسنات فانه وان استحق العقاب على سيياته فان الله يثيبه على حسناته ولا يحبط حسنات المؤمن لاجل ماصدرمنه

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٢٥