============================================================ (217) وسلم انه قال لعن المؤمن كقتله فقد جعل النبى صلى الله عليه وسلم امن المؤمن كقتله وآصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خيار المؤمنين كماثبت عنه انه قال خير القرون القرن الذى بعشت فيهم ثم لذين يلونهم ثم الذين يلونهم وكل من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنا به فله من الصحبة بقدر ذلك كما ثبت فى الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم يغزو جيش فيقول هل فيكم من رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون نعم فيفتح لهم قال ثم يغزوجيش فيقول هل فيكم من رأى من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون نعم فيفتح لهم وذكر الطبقة الثالثة فيلق الحكم برؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم كما علقه بصحبته ولما كان لفظ الصحبة فيه عموم وخصوص كان من اختص من الصحابة بما يتميز به عن غيره يوصف بتلك الصحبة دون من لم يشركه فيها كماقال النبى صلى الله عليه وسلم فى حديث أبى سعيد المتقدم لخالد بن الوليد لما اختصم هو وعبد الرحمن ياخالد لا تسبوا أصحابي فوالدي تفسى بيده لو أتفق أحدكم مثل أحد ذهباما بلغ مدأحدهم ولا نصيفه فان عبد الرحمن بن عوف هو وأمثاله من السابقين الاولين من الذين أنفقوا قبل الفتح فتعح الحديية وقاتلوا وخالد بن الوليد وغيره ممن أسلم بعد الحديبية وانفقوا وقاتلوا دون أولئك قال تعالى (لايستوي منكم من أفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى) والمراد بالفتح فتح الحديبية لما بايع تا النبى صلى الله عليه وسلم أصحابه تحت الشجرة وكان الذين بايعوه اكثر من الف واربعماية وهم الذين فتحوا خيير وتد ثبت فى الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال لا يدخل النارآحد بايع تحت الشجرة وسورة الفتح الذي فيها ذلك انزلها الله قبل ان تفتح مكة بل قبل ان يعتعر ت النبي صلى الله عليه وسلم وكان قد بايع أصحابه تحت الشجرة عام الحديبية سنةست من الهجرة وصالح المشركين صلح الحديبية المشهور وبذلك الصلح حصل من الفتح مالايعطمه الا الله مع انه قدكان كرهه خاق من المسلمين ولم يعلموا مافيه من حسن العاقبة حتى قال سهل بن حنيف ايها الناس اتهموا الرأى فلقد رأيتنى يوم أبى جندل ولو استطيع ان ارد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره لرددت رواه البخارى وغيره فلما كان من العام القابل اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم ودخل هو ومن اعتمر معه مكة معتعرين وأهل مكة يوميذ مع المشركين ولما كان في العام الثامن فتح مكة في شهر رمضان وقد انزل الله في سورة الفتح (لتدخلن المسجد (28- فتاوى رابع)
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٢١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي