============================================================ (412) ما لا يعلمه الا الله فان المقصود هدايتهم كما قال تعالى (كنتم خيرأمة أخرجت للناس) قال أبو هريرة كنتم خير الناس للناس فيأتون بهم فى السلاسل والقيود حتى يد خلونهم الاسلام فالمقصود بالجهاد والامر بالمعروف والنهى عن المنكر هداية العباد لمصالح المعاش والمعاد بحسب الامكان 2 فن هداه الله سعد فى الدنيا والآخرة ومن لم بهتد كف الله ضرره عن غيره ومملوم ان الجهاد والامر بالمعروف والنهى عن المنسكر هو أفضل الاعمال كما قال النبى صلى الله عليه وسلم راس الامر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد فى سبيل الله وفى الصحيحين عنه انه قال ان فى الجنة لمائة درجة ما بين الدرجة والدرجة كما بين السماء والارض أعدها الله للمجاهدين في سبيله وقال صلي الله عليه وسلم رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه ومن مات مرابطا مجاهدا آجرى عليه عمله وآجرى عليه رزفه من الجنة وأمن الفتن والجهاد أفضل من الحج والعمرة كما قال تعالى (آجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد فى سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي الفوم الظالمين الذين آمنوا وها جروا وجاهدوا في سبيل الله باموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون بشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم خالدبن فيها أبداان الله عنده أجر عظيم) )(مسثلة) فيعن يلمن معاوية ماذا يحب عليه وهل قال النبى صلي الله عليه وسلم هذه الاحاديث وهي اذا اقتل خليفتان فاحدهما ملعون وأيضا ان عمارا تقتله الفئة الباغية وقتله عسكر معاوية وهل سبوا أهل البيت أو قتل الحجاج شريفا (الجواب) الحمدلله من لعن أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كمعاوية بن أبى سفيان وعمرو بن العاص ونحوهما أو من هو أفضل من هؤلاء كأبى موسى الاشعري وأبي هريرة ونحوهما أو من هو أفضل من هؤلاء كطلحة والزبير أو عنمان وعلى بن أبى طالب أو أبى بكر الصديق وعمر آو عائشة أم المؤمنين أو غير هؤلاء من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم فانه مستحق للمقوبة البليفة باتفاق آثمة الدين وتنازع العلماء هل يعاقب بالقتل أومادون القتل كمافد بسطنا ذلك في غير هذا الموضع وقد ثبت فى الصحيحين عن أبى سعيد الخدرى عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال لا تسبوا أصحابى فوالذى نفسى بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا مابلغ مد آحدهم ولا نصيفه واللعنة أعظم من السب وقد ثبت فى الصحيح عن النبي صلي الله عليه
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٢٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي