============================================================ (41a) الله هذه الحرب الملجية قد عرفناها فا السلم المخزية قال تدون قتلانا ولاندى قتلاكم وتشهدون ان قتلانا فى الجنة وقتلاكم فى النار ونغتم ما اصبنا من اموالكم وتردون ما اصبتم من اموالنا وننزع منكم الحلقة والسلاح وتمنعون من ركوب الحيل وتركون ترتعون اذناب الا بل حتى يري الله الفة رسول اله الزسيقة ارا بسورزنكم به نوالله الصابة عهى فلل الاقى تشيد تل المسلمين فان عمر قال له هؤلاء قنلوا فى سبيل الله واجورهم على الله يعني هم استشهدوا وافلادية لهم فاتفقوا على قول همر في ذلك وهذا الذي اتفق عليه الصحابة دو مذهب ايمة العلماء والذي تنازعوا فيه تنزع فيه العلماء فمذهب اكثرهم ان من قتله المرتدون الممتنعون المحار بون لايض من كما اتفق عليه العلماء وهو مذهب أبي حنيفة واحمد في احدى الروايتين ومذهب انشافعى واحمد فى الرواية الاخرى هو القول الاول فهذ الذي فعله الصحابة باوليك المرتدين بعد عودهم الى الاسلام يفعل بمن اظهر الاسلام والتهمة ظاهرة فيه فيمنع من ركوب الخيل والسلاح والدروع التى تلبسها المقاتلة ولا يترك فى الجند يهودي ولا نصرانى ويلزمون شرائع الاسلام حتى يظهر ما يفعلونه من خير وشر ومن كان من ائمة ضلالهم واظهر التوبة اخرج عنهم وسير الى يلاد المسلمين التى ليس لهم فيها ظهور فاما ان يهديه الله آويموت على نفاقه من غير مضرة للمسلمين ولا ريب ان جهاد هؤلاء وإقامة الحدود عليهم من اعظم الطاعات واكثر الواجبات وهو انضل من جهاد من يقاتل المسلمين من المشركين واهل الكتاب فان جهاد هؤلاء حفظلما فتح من بلاد الاسلام ولما دخل فيه من الخوارج وجهاد من يقاتلنا من المشركين واهل الكتاب .- من زيادة اظهار الدين وحفظ الاصل مقدم على الفرع وأيضا فضرر هؤلاء على المسامين اعظم من ضررأولثك بل ضرر هؤلاء فى الدين على كثير من الناس أشد من ضرر المحاربين من المشركين وأهل الكتاب ويجب على كل مسلم ان يقوم فى ذلك بحسب ما يقدر عليه من الواجب فلايحل لاحدان يكتم ما يعرفه من اخبارهم بل يفشيها ويظهرها ليعرف المسامون حقيقة حالهم ولا يحل لاحدان يعاونهم على بقأهم فى الجند والمستخدمين ولا يحل لاحد الكوت عن القيام عليهم بما أمر الله به ورسوله فان هذا من أعظم أبواب الامر بالم روف والنهي عن المنكر والجهاد فى سبيل الله وقد قال تعالى انبيه (يايها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ علبهم) وهؤلاء لا يخرجون عن الكفار والمنافقين والمعاون على كف شرهم وعلى هدايتهم بحسب الامكان له من الاجر والثواب
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢١٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي