تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (21) على ابطال باطلهم واظهار الاسلام واعل الله تعالي ان يجمل ذريتهم واولادهم مسلعين آم يجوز له التغافل والاهمال وما أجر المجتهد على ذلك والمجاهد فيه والمرابط له والعازم عليه وابسطوا القول فى ذلك مثابين (الجواب) الحمد لله هؤلاء القوم الموصوفون المسمون بالنصيرية وسائر أصناف القرامطة الباطنية أكفر من اليهود والنصارى بل واكفر من كثير من المشركين ضررهم على امة حملى اله يله وسلم اظيم منر راء ن الكمار الطارين بعل كفار الزاد ولاوج بورم فان هؤلاء يتظاهرون عند جهال المسلمين بالتشيع وموالاة أهل البيت وهم في الحقيفة لا يؤمنون بالله ولا برسوله ولا بكتابه ولا باصر ولا نهي ولا ثواب ولاعقاب ولاجنة ولانار ولاباحد من المرسلين مثل محمد صلى الله عليه وسلم ولا بملة من الملل السالفة بل ياخذون كلام الله ورسوله المعروف عند المسامين يتأولونه على امور يغيرونها يدعون انها من علم الباطن من جنس ماذكره السائل وهو من غير هذا الجنس فانهم ايس لهم حد محدود فيما يدعونه من الانحاد في اسماء الله وآياته وتحريف كلام الله ورسوله عن مواضعه اذ مقصودهم انكار الابمان وشرائع الاسلام 131 بكل طريق مع الباطن بان لهذه الامور حقائق يعرفونها من جنس ماذكر السائل ومن جنس قولهم ان الصلوات الخمس معرفة أسرارهم والصيام المفروض كتمان أسرارهم وحج البيت لانت رلدة شيوخم والن با أى نب اى بكر وعر والن الم لعلبر والابه اليف عي أبى طلب ولهم في معاداة الاسلام واهله وقائع مشورة وكتب مصنفة وادا كانت لهم مكنة سفكوا دماء المسلدين كما قلوا الحجاج والقوه في زمزم واخذوا مرة الحجر الاسود فبقى معهم مدة وقتلوا من علماء المسلمين ومشايخهم وامرائهم وجندهم من لا يحصى عدده الا الله وصنفوا كتبا كثيرة فيها ما ذكره السائل وغيره وصنف علماء المسلمين كتبا في كشف اسرارهم وهتك استارهم ويينوا فيها ماهم عليه من الكفر والزندقة والالحاد الذين هم فيه أكفر من اليهود والنصارى ومن براهمة الهند الذين يعبدون الاصنام وما ذكره السائل في وصفهم قليل ال من الكثين الذي يعرفه العلماء من وصفهم ومن المعلوم عندهم ان السواحل الشامية انما استولت عليها النصارى من جهتهم وهم داثما مع كل عدو للمسلمين فهم مع النصارى على المسامين ومن اعظم المصائب عندهم فتح المسلمين للساحل وانقهار النصارى بل ومن اعظم انمصائب عندهم

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢١٥