============================================================ (21*) فى كل زمان الى وقتنا هذا فمنهم حقيقة الخطاب والدين عندهم ان يعلم ان عليا هو الرب ومحمد هو الحجاب وسلمان هو الباب فان ذلك على الترتيب لم يزل ولا يزال وكذلك الخمسة الايتام والاثناعشر نقيبا واسماؤهم معروفة عندهم فى كتبهم الخبيثة فهم لا يزالون يظهرون مع الرب والحجاب والباب في كل كور ودور أبدا سرمدا وان ابليس الابالسة عمر بن الخطاب واثنين فى رتبة الابليسية ابو بكر ثم عثمان رضى الله عنهم أجمعين ونزههم وأعلى رتبتهم على أقوال الملحدين وانتحال الفالين المفسدين فلا يزالون فى كل وقت موجودين حسبما ذكر ولمذاهبهم الفاسدة سعة وتفاصيل ترجع الى هذه الاصول وهذه الطائفة الملعونة استوات على جانب كبير من الشام فهم معروفون مشهورون متظاهر ون بهذا المذهب وقد حقق احو الهم كل من خالطهم وعرفهم من عقلاء المسلمين وعامة الناس أيضا فى هذا الزمان لان احوالهم كانت مستورة عن كثير من الناس وتت استيلاء الافرنج المخذولين على البلاد الساحلية فاما كانت ايام الاسلام انكشفت حالهم وكثر ضلالهم والابتلاء بهم كشير جدا فهل يجوز للعسلم ان يزوجهم أو يتزوج - منهم وهل يحل لهم أكل ذبائحهم والحالة هذه وأكل الجبن المعمول من ذيحتهم وماحكم أوانيهم وملابسهم وهل يجوز ذفهم بين المسلمين آم لا وهل يجوز استخدامهم يفي ثغور المسلمين وتسليمها اليهم أم يجب على ولى الامر تطعهم واستخدام غيرهم من الرجال المسلمين الأكفاء وهل يائم اذا اخر طردهم أم يجوز له التمهل مع ان في عزمه ذلك فاذا اسنخدم هم ثم قطعهم أو لم يقطهم هل يجوز له صرف أموال ييت المسلمين عليهم واذا صرفها وتأخر لبعضهم بقية من معلومه المسمى فأخره ولي الامر عنه وصرفه على غيره من المسلمين أو المستحقين أو أرصده لذلك هل يجوزله فعل هذه الصور آم يجب عليه وهل دماء النصيرية المذكورين مباحة وأموالهم فيء حلال آم لا واذا جاهدهم ولى الامر باحتمال باطليم وقطعهم عن حصون المسلمين وتحذير أهل الاسلام من منا كحتهم وأكل ذبائحهم وأمرهم بالصوم والصلاة ومنعهم من اظهار دينهم الباطل وهم يلو نه من الكفار هل ذتك أفضل وأكثر اجرا من النصارى والترصد لقنال اليتار فى بلادهم وهم بلاد سييس وبلاد الافرنج على أهلها أم هذا أفضل وهل يعد مجاهد النصيرية المذكورين مرابطا ويكون أجره كاجر المرابط في التفور على - احل البحر خشية قصدالافرنج ل أم هذا أكثر أجرا وهل يجب على من عرف المذكورين ومذاهبهم أن يشهد امرهم ويساعدهم
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢١٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي