============================================================ (209 وأيضا فالمقتول قد يقال انه بمصيبة القتل قد يخفف عنه العذاب وان كان من اهل النار ومصيبة الهزيمة دون مصيبة القتل فظهر ان المهزوم اسوء حالا من المقتول اذا كان مصراعلى قتل آخيه ومن تاب فان الله غفور رحيم 4)(مسئلة) في النصيرية القائلين باستحلال الخمر وتناسخ الارواح وقدم العالم وانكار وجود البعث والنشور والجنة والنار فى غير الحياة وبان الصلوات الخمس عبارة عن خمسة اسماء وهي على وحسن وحسبن ومحسن وفاطمة فذكر هذه الاسماء الخمسة تجزئهم عن الفسل من الجنابة والوضوء وبقية شروط الصلوات الخمس وواجباتها وبان الصيام عندهم عبارة عن اسم ثلاثين رجلا وثلاثين امرأة يعدونهم فى كتبهم ويضيق هذا الموضع عن ايرادهم وان الههم خاق السموات والارض وهو على بن أبى طالب رضى الله عنه فهو عنسده الاله فى السماء والامام فى الارض فكانت الحملة في ظهور اللاهوت بهذا الناسوت على رأيهم انه يواسى خلقه وعبيده ويعلمهم كيف يعبدونه ويعرفونه وبان النصيري عندهم لايصير نصيرا مؤمنا يجا لسونه ويشر بون معه ويطلمونه على اسرارهم ويزوجونه من نسائهم حتى يخاطبه معلمه وحقيقة الخطاب عنه هم ان يحافوه على كتمان دينه ومعرفة مشايخه وأكابر آهل مذهبه وان لا ينصح مسلما ولا غيره الامن كان من أهل دينه وعلى ان يعرف امامه دونه بظهوره في كوارة واداوة فيعرف انتقال الاسم والمعنى في كل حين وزمان فالاسم عندهم في آول القياس آدم والمعنى شيث والاسم هو يعقوب والمعنى هو يوسف ويستدلون على هذه الصورة كما يزعمون بها فى القرآن العزيز حكاية عن يعقوب ويوسف عليهما السلام فيقولون اما يعقوب فانه كان الاسم فما قدر أن يجاوز منزلته فقال سوف استغفر لكم ربى انه هو الغفور الرحيم وأما يوسف فكان هو المعنى المطلوب فقال لا تثريب عليكم اليوم فلم يعلق الامربغيره لانه علم انه هو الاله المتصرف ويجملون موسى هو الاسم ويوشع هو المعنى ويقولون يوشع ردت له الشمس لما أمرها فاطاعت امره وهل ترد الشمس الا لربها ويجملون سليمان هو الاسم واصف هو المعنى ويقولون سليمان مجز عن احضار عرش بلقيس وقدر عليه آصف لان سليمان كان الصورة وآصف كان المعنى القادر المقتدر ويعدون الانبياء والمرسلين واحدا واحدا على هذا النمط الى زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون محمد هو الاسم وعلى هو المعنى ويوصلون العدد على هذا الترتيب 27 - فتاوى رابع)
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢١٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي