============================================================ (28) (407) (مسئلة) فى اقوام يقطعون الطريق على المسلمين ويقتلون من يمانعهم عن ماله ويفجرون بحريم المسلمين ويعذبون كل من يمسكونه من المسلمين من ذكر وانثى حتى يدلهم على شيء من أموال المسلمين ثم الامام بلغه خبرهم فامر السلطان بعض الناس ان يروح اليهم 1 ويمنعهم من قتل المسلمين وآخذ أمو الهم فخرجوا عليه وقاتلوا المسيرين اليهم وامتنعوا من طاعة السلطان فهل يحل قتالهم أم لا وهسل اذا أخذ السلطان من مالهم شيئا وباعه على المسلمين يحل لاحد ان يشتريه أم لا (الجواب) الحمد لله نعم يحل قتال هؤلاء بل يجب واذا أخذ السلطان من أموالهم بازاء ما أخذوه من اموال المسلمين ولم يعرف مستحقه جاز الشراء منه وان كانوا أخذوا شيئا من اموال المسلمين ففى آخذ امو الهم خلاف بين الفقهاء واذا قلد السلطان احد القولين بطريقه ساغ له ذلك 48)( مسئلة) في طائفتين من الفلاحين اقتتظلتا فكسرت احداهما الاخرى وانهزمت المكسورة وقتل منهم بعد الهزيمة جماعة فهل يحك للمقتولين من المهزومين بالنار ويكونون داخلين فى قول النبى صلى الله عليه وسلم القايل والمقتول فى النار أم لا وهل يكون حكم المنهزم حكم من يقتل منهم فى المعركة أم لا (الجواب) الحمد لله ان كان المنهزم قد انهزم بنية التوبة عن المقتله المحرمة لم يحكم له بالنار فان الله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات واما ان كان انهزامه عجزا فقط ولو قسدر على خصمه لفتله فهو فى الناركما قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قيل يارسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال انه اراد قتل صاحبه فاذا كان المقتول فى النارلانه ارادقتل صاحبه فالمنهزم بطريق الاولى لانهما اشتركما فى الارادة والفعل والمقتول اصابه من الضرر مالم يصب المهزوم ثم اذا لم تكن هذه المصيبة مكفرة لاثم المقاتلة فلأن لا تكون مصية الهزيمية مكفرة اولى بل اثم المنهزم المصر على المقاتلة أعظم من أثم المقتول في المعركة واستحقاقه للنار أشد لان ذلك انقطع عمله السىء بموته وهذا مصر على الخبث العظيم ولهذا قالت طائفة من الفقهاء ان منهزم البغاة يقتل اذا كان له طائفة يأوي اليها فيخاف عوده بخلاف المثخن بالجرح منهم فانه لا يقتل وسببه ان هذا انكف شره والمنهزم لم ينكف شره
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢١٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي