تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الثرانل رسى ايكر تارسامى ختون الاباد و الن بادد برب نل بسد قى صاه ويوالى عليها وينهي عن سيئاته ويجانب عليها بحسب الامكان وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم انصر اخاك ظالما أو مظلو ما تلت يارسول الله انصره مظلوما فكيف أنصره ظالما قال تمنعه من الظلم فذلك نصرك اياه والواجب على كل مسلم ان يكون حبه وبغضه وموالاته ومعاداته تابعا لامر الله ورسوله فيحب ما أحبه الله ورسوله ويبغض ما أبفضه الله ورسوله ويوالى من يوالى الله ورسوله ويعادي من يعادى الله ورسوله ومن كان فيه مايوالى عليه من حسنات وما يعادى عليه من سيئات عومل بموجب ذلك كفساق أهل الملة اذهم مستحقون للثواب والعقاب والموالاة والمعاداة والحب والبغض بحسب ما فيهم من البر والفجور فان من يعمل مثقال ذرة خيرايره ومن يعمل مثقال ذرة شرايره وهذا مذهب أهل السنة والجماعة بخلاف الخوارج والمعتزلة وبخلاف المرجثة والجهمية فان اولئك يميلون الى جانب وهؤلاء الى جانب واهل السنة والجماعة وسط ومن الناس من يقول تشرع تلك الموآخاة والمحالفة وهو يناسب من يقول بالتوارث بالمحالفة لكن لا نزاع بين المسلمين فى ان ولد أحدهما لا يضر ولد الآخر باريه مع أولاده والله سبحانه قد نسخ التبنى الذي كان فى الجاهلية حيث كان يتبنى الرجل ولد غيره قال الله تعالى (ماجعل الله رجل من قلبين في جوفه وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعياء كم أبناء كم) وقال تعالى (ادعوهم لابائهم هو أتقسط عند الله فان لم تعلموا آباءهم فاخوانكم في الدين) وكذلك لا يصير مال كلى واحد منهما ماا الآخر بورت عنه ماله قان هذا متع من الجانين ولكن اذا طابت نفس كل واحد منهما بما يتصرف فيه الآخر من ماله فهذا جائر كا كان السلف يفملون وكان أحدهما يدخل بيت الآخر ويأ كل من طعامه مع غيبته لعلمه بطيب نفسه بذلك كما قال تعالى أو صديقكم وأما شرب كل واحد منهما دم الآخر فهذا لا يجوز بحال وأقل ما في ذلك مع النجاسة التشبيه بالذين يتآخين متعاونين على الاثم والعدوان اما على فراحش أو حبة شيطانية كمحبة المردان ونحوهم وان اظم روا خلاف ذلك من اشتراك فى الصنائع ونحوها واما تعاون على ظلم الغير وأكل مال الناس بالباطل فان هذا من جنس مؤاخاة ~~بعض من يتسب الى المشيخة والسلوك للنساء فيؤ آخي آحدهم المرأة الاجنبية ويخلو بها وقد أقر طوائب من هؤلاء بما يجرى بينهم من الفواحش فمثل هذه المؤآخاه وامثالها مما يكون

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢١٠