تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (200) احداهما على الاخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفيء الى أمر الله فان فاءت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحموذ) فهذا حكم بين المقتلين من المؤمنين اخبر أنهم اخوة وأمرأ ولا بالاصلاح بينهم اذا اقتلوا فان بفت احداهما على الاخرى ولم يقبلوا الاصلاح فقاتلوا التي تبفغي حتى تفىء الى اااة ال مير ايعالل هى امدح بتم بالسد يسه اذمى الانبر الله أي ترجع الى أمر الله فمن رجع الى أمر الله وجب ان يعدل بينه ويين خصمه ويقسط بينهما فقبل ان نقاتل الطائفة الباغية بعد اقتالهما أمرنا بالاصلاح بينهما مطلقا لا نه لم يقهراحدى الطائفتين بقتال واذا كان كذلك فالواجب ان يسعى بين هاتين الطائفتين بالصلح الذي أمر الله به ورسوله ويقال لهذه متنقم من هذه ولهذه ما تنقم من هذه فان تبت على احدى الطائفتين انها اعتدت على الاخرى باتلاف شيء من الانفس والاموال كان عليها ضمان ما اتلفته وان كان هؤلاء اتلفوالهؤلاء وهؤلاء اتلفوا لهؤلاء تقاصوا بينهم كما قال الله تعالى (كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والانى بالانتى) وقد ذ كرت طائفة من السلف انها نزلت فى مثل ذلك في طائفتين اقتلتا فامرهم الله بالمقاصة قال فمن عنى له من أخيه شىء والعفو الفضل فاذا فضل الواحدة بين الطائفتين شيء على الاخرى فاتباع بالمعروف والذي عليه الحق يؤديه باحسان وان تعذر ان تضمن واحدة للاخرى فيجوز ان يتحمل الرجل حمالة يؤديها لصلاح ذات البين وله أن ياخذها بعد ذلك من زكاة المسلمين ويسأل الناس في اعانته على هذه الحالة وان كان غنيا قال النبى صلي الله عليه وسلم لقبيصة بن مخارق الهلالي ياقبيصة ان المسثلة لاتحل الا لثلاثة رجل أصابته جائحة اجتاجت ماله فيسأل حتى يجد سداد من عيش ثم يمسك ورجل أصابته فاقة فانه يقوم ثلاثة من ذوي الحجى من قومه فيقولون قد أصاب فلانا فاقة فيسأل حتى يجد قواما من عيش وسدادا من عيش ثم يمسك ورجل يحمل حمالة فيسأل حتى يجد حمالته ثم يمسك والواجب على كل مسلم قادر ان يسعى في الاصلاح بينهم ويامرهم بما أمر الله به مهما أمكن ومن كان من الطائفتين يظن انه مظلوم مبغى عليه فاذا صبر وعفى اعزه الله ونصره ما ثبت فى الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال مازاد الله عبدابعفو الا عزا وما تواضع أحد لله الا رفعه الله ولا نقصت صدقة من مال وقال تعالى (وجزاء سيئة سيثة

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٠٤