تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (199) مؤمنين فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله) والربا آخر ما حرمه الله ورسوله فكيف بما هو أعظم تحريما ويدعون قبل القتال الى التزام شرائع الاسلام فان التزموها استوثق منهم ولم يكتف منهم بمجرد الكلام كما فعل أبو بكر بمن قاتلهم بعد ان أذلهم وقال اختاروا اما الحرب واما السلم المخزية وقال انا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا هسذه حرب الحيلة قد عرفناها فما السلم المخزية قال تشهدون ان قتلانا فى الجنة وقتلاكم في النار وننزع منكم الكراع يعني الخيل والسلاح حتى يري خليفة وسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنون أمرا بعد فبكذا الواجب فى مثل هؤلاء اذا أظهروا الطاعة يرسل اليهم من يعلمهم شرائع الاسلام ويقيم بهم الصلوات وما ينتفمون به من شرائع الاسلام واما ان يستخدم بعض المطيعين منهم في جند المسلمين ويجملهم في جماعة المسلمين وإما بان ينزع منهم السلاح الذى يقاتلون به وكمنعون من 31 ركوب الخيل واما انهم يضعونه حتى يستقيهوا واما از يقتل المتنع منهم من التزام الشريعة 1 وان لم يستجيبوا لله ولرس وله وجب قتسالهم حتى يلتزموا شرائع الاسلام الظاهرة المتواترة وهذا متفق عليه بين علماء المسلين والله آعلم (43)(مسلة) فى الفتن التى تقع من أهل البر وآمثالها فيقتل بعضهم بعضا ويستبيح ت بعضهم حرمة بعض فا حكم الله تعالى فيم (الجواب) الحمد لله هذه الفتن وأمثالها من أعظم المحرمات وأكبر المنكرات قال الله تالى (يابا الذين آشوا القوا اله حق قانه ولامون الا وأنعم ملايون و اعتصرا بحل اله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فآلف بين قلو بكم فاصبحتم بنعمته اخوانا وكنم على شفاحخفرة من النار فاتقذكم منها كذلك بين لكم آياته لعلكم تهتدون ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر واوائك هم المفلحون ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واوائك لهم عذاب عظيم يوم تييض وجوه وتسود وجوه فاما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد ايمانكم فذوقوا العذب بما كنتم تكفرون) وهؤلاء الذين تفرقوا واختلفوا حتى صار عنهم من الكفر ما صار وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم لاترجعوا بعدى كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض فهذا من الكفر وان كان المسلم لا يكفر بالذنب قال تعالى (وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بفت

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ٢٠٣