============================================================ (185 أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا) أي لمن تاب وقال (والذين لا يدعون مع الله الها آخر ولا يقتلون النفس التى حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك 0- يلق آثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهابا الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيثاتهم حسنات وكان الله غفورا رخيما) وفى الصحيحين وغيرهما عن أبى سعيد عن النبي صلى الله عليه وشلم ان رجلا قتل تسعة وتسعين رجلا ثم سآل عن آعلم أهل الارض فدل عليه فسأله هل من توبة فقال أبعد تسعة وتسعين تكون لك توبة فقتله فكمل به مائة ثم مكث ما شاء الله ثم سأل عن أعلم أهل الارض قدل عليه فسأله هل لى من توبة قال ومن يحول ينك ويين التوبة ولكن ائت قرية كذا فان فيها قوما صالحين فاعبد الله معهم فادركه الموت فى الطريق فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فبعث الله منكا يحكم بينهم فامر ان يقاس فالى اي القريتين كان آقرب الحق به فوجدوه اقرب الى القرية الصالحة فعفر الله له * والحق الثانى حق الآدميين فملى القاتل أن يعطي أولياء المقتول حقهم فيمكنهم من القصاص أو يصالحهم بمال آو يطلب منهم العفو فاذا فعل ذلك فقد آدي ما عليه من حقهم وذلك من تمام التوبة وهل يبقى للمقتول عليه حق يطالبه به يوم القيامة على قولين للعلماء فى مذهب أحمد وغيره ومن قال يبقى له فانه يستكثر القاتل من الحسنات حتي يعطي المقتول من حسناته بقدر حقه ويقي له مايبق فاذا استكثر القاتل التائب من الحسنات رجيت له رحمة الله وانجاه من النار ولا يقنط من رحمة الله الا القوم الفاسقون ) ( مسثلة) في رجلين تخاصما وتماسكا بالايدي ولم يضرب أحدهما الآخر وكان أحدهما مريضا ثم تفارقا في عافية ثم بعد اسبوع توفي أحدهما وهرب الآخر قبل موته بثلاثة آيام فمسك أبو الهارب والزموه باحضار ولده فاعتتد ان الخصم لم يمت والتزم لاهله انه مهما تم عليه كان هو القائم به فلما مات اعتقلوا آباه تسعة اشهر فراضى آبوه أهل الميت بمال وابرئ المتهوم وكل أهله فهل لهذا الملتزم بالمبلغ ان يرجع على أحد من بنى عمه واخوته بشيء من المبلغ وهل يبرا الهارب (الجواب) ان ثبت ان الهارب قتله خطأ بان يكون أحدهما مريضا وقد ضربه الآخر ضربا شديدا يزيد فى مرضه وكان سببا لموته فالدية على العاقلة فعلى عصبة بنى العم وغيرهم ان (24- فتاوى رابع)
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ١٨٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي