تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (181) يشاء) وفى ذلك حكاية عن بعض أهل السنة انه كان فى مجلس فيه عمرو بن عبيد شيخ المعتزلة فقال عمرو يؤتى بى يوم القيامة فيقول الله لى ياعمرو من اين قات انى لا اغفر لقاتل فاقول أنت يارب قلت ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها قال فقلت له فان قال لك فانى قلت ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فمن أين علمت اني لا اشاء أن أغفر لهذا فسكت عمرو بن عبيد ال باب نيات النفس وغيرنلك ا101 (37)( مسيلة) في الانسان يقتل مؤمنا متعمدا أوخطأ واخذ منه القصاص فى الدنيا أولياء المقتول والسلطان فهل عليه القصاص فى الآخرة أم لا وقد قا تعالى النفس بالنفس (الجواب) الحمد لله رب العالمين أما القاتل خطأ فلا يؤخذ منه قصاص لا فى الدنياولا فى الآخرة لكن الواجب فى ذلك الكفارة ودية مسلمعة الى اهل الفتيل الا ان يصدقوا وأما القاتل عمدا اذا اقتص منه فى الدنيا فهل للمقتول ان يستوفي حقه في الآخرة فيه قولان في مذهب أحمد وكذلك غيره فيما اظن منهم من يقول لاحق له عليه لان الذى عليه استوفي منه في الدنيا ومنهم من يقول بل عليه حق فان حقه لم يسقط بقتل الورثة كما لم يسقط حق الله بذلك وكما لا يسقط حق المظلوم الذى غصب ماله واعيد الى ورئته بل له ان يطالب الظالم بما حرمه من الانتفاع به فى حياته والله أعلم (35)(مسئلة) فى ثلاثة حملوا عامود رخام ثم ان منهم ائنين رموا العامود على الآخر كسروا رجله فما يجب عايهم (الجواب) الحمدلله نعم اذا القواعليه عامود الرخام حتى كسر واسايه وجب ضمان ذلك لكن من العلماء ء ن يوجب بعيرين من الابل كما هو الشهور عن أحمد ومنهم من يوجب فيه حكومة وهو ان يقوم المجنى عليه كانه لاكسر به ثم يقوم مكسورا فينظر ما نقص من قيمته فيجب بقسطه من الدية والله أعلم (39) ( مسئلة) فيمن ضرب رجلا ضربة فكث زمانا ثم مات والمدة التى مكث فيها كان ضعيفا من الضربة ما الذى يجب عليه

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ١٨٥