تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (142) والمساخة النى تسافع مع كل أحد والتخذات الخدن التى يكون لها صديق واحد فاذا كان من هذه حالها لا تنكح فكيف بمن لا ترد يد لامس بل تسافح مع من انفق واذا كان من هذه الها في الإماء فكيف بالحرائر وقد قال تعالى (والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين او توا الكتاب من تبلكم اذا آتيته وهن اجورهن محصنين غير مساخين ولا متخذى أخدان) فاشترط هذه الشروط في الرجال هناكما اشترطه في النساء هذاك وهذا يوافق ما ذكره في سورة النور من قوله تعالى ( الاني لا ينكع الا زانية أو مشركة والزانية لايكحما الا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين) لانه من تزوج زانية بزان مع غيره لم يكن ماؤه مصونا حفوظا فكان ماؤه يختاطا بماء غيره والفرج الذى يطأه مشتركا وهذا هو الزنا والمرأة اذا كان زوجها يزني بغيرهالا يميزبين الحلال والحرام كان وطاؤه لها من جنس وطئ الزاني العرأة النى يزني بها وان لم يطأها غيره وان من صور لانى اتخاذ الاخدان والعلماء قد تازعوا في جوازنكاح الاية بل نوجما على قولين مشهورين لكن الكناب والسنة والاعتبار يدل على ان ذلك لا يجوز ومن تأول آبة لنور بالعقد وجعل ذلك منسوخا فبطلان قوله ظاهر من وجوه ثم المسلمون متفقون على ذم الديائة ومن تزوج بنيا كان دبوثا بالانفاق وفى الحديث لا يدخل الجنة بخيل ولا كذاب ولا ديوث قال تعالى ( الخبيثات لاخبيثين والخيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والعاليبون للطيبات) أى الرجال الطيبون للنساء الطيبات والرجال الخبيثون للنساء الخيثات وكذلك فى النساء فاذا كانت المرأة خجبينتة كان قرينها خبينا واذا كان قرينها خيا كانت خيثة وبهذا عظم القول فيمن قذف عائشة ونحوها من امهات المؤمنين ولولا ماعلى الزوج فى ذلك من العيب ما حصل هذا التفليظ ولهذا قال السلف ما بغت امرأة نبى قط ولو كان تزوج البغي جائز الوجب تزيه الانياء عما ياح كيف وفى نساء الانياء بن هي كافرة كما في ازواج للؤمنات من موكانر كا قال تعالى (ضرب لله منلالذين كفروا ايرا نوح وامراة الو طا كاتا تحت عدين من هادا صالحين فخاتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل اد خلا النار مع الداخاين وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون اذ قالت رب ابن لى عندك بيتا في الجنة ونجنى من فرعون وعمله ومجني من القوم الظالمين) وأما البفايا فليس فى الانبياء ولا الصالحين من تزوج بغيا لان البناء ايبند زاثه ولمذا ايى لنسلم أن يزوح الكاي له ردة والصراية اناكان عستاعبه

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ١٣٦