تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (125 (الجواب) لا يحل لها ذلك باتفاق المسلمين بل يجب عليها ان تطيعه اذا طلبها الى الفراش وذلك فرض واجب عليها واما قيام الليل وصيام النهار فتطوع فكيف تقدم مؤمنة للنافلة على الفريضة حتى قال النبى صلى الله عليه وسلم فى الحديث الذى رواه البخارى ومسلم عن ابي هربرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل للعرأة ان تصوم وزوجها شاهد ألا باذنه ولا تاذن فى بيته الا باذنه ورواه ابو داود وابن ماجه وغيرهما ولفظهم لا تصوم امراة وزوجها شاهد يوما من غير رمضان الا باذنه فاذا كان النبي صلي الله عليه وسلم قد حرم على المرأة ان تصوم تطوعا اذا كان زوجها شاهدا الا باذنه فتمنع بالصوم بعض مايجب له عليها فكيف يكون حالها اذا طلبها فامتنعت وفي الصحيحين عن النبي صلي الله عليه وسلم اذا دعا الرجل المرآة الى فراشه فابت لعنها الملائكة حتى تصبح وفى لفظ الاكان الذى في السماء ساخطا عليها حتى تصبح وقد قال الله تعالى (فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله) فالمرآة الصالحة ت هى التى تكون قانتة اى مداومة على طاعة زوجها فمنى امتنعت عن اجابته الى الفراش كانت عاصية ناشزة وكان ذلك يبيح له ضربها كما قال تعالي (واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجر وهن فى المضاجع واضر بوهن فان اطعنكم فلا تبنوا عليهن سبيلا) وليس على المرأة بعد حق الله ورسوله أوجب من حق الزوج حتى قال النبى صلى الله عليه وسنلم لو كنت آمر الاحد ان يسجد لاحد لامرت المرأة ان تسجد لزوجها لعظم حته عليها وعنه صلى الله عايه وسلم ان النساء قلن له ان الرجال يجاهدون ويتصدقون ويفعلون ونحن لا نفعل ذلك فقال حسن فعل احدا كن بعد ذلك أي ان المرأة اذا احسنت معاشرة بعلها كان ذلك موجبا لرضاء الله واكرامه لها من غير ان تعمل مايختص بالرجال والله اعلم (217) (مسثلة) في رجل تزوج امرأة من مدة احد عشر سنة واحسنت العشرة معه وفى هذا الزمان تابى العشرة معه وتناشزه فما يجب عليها (الجواب) لا يحل لها ان تنشز عليه ولاتمنعه نفسها فقد قال النبى صلى الله عليه وسلم ما من رجل يدهو امرأته الى فراشه فتابى عليه الاكان الذي في السماء ساخطا عليها حتى تصبح فاذا اصرت على النشوز فله ان يضربها واذا كانت المرآة لاتقوم بما يجب للرجل عليها فليس عايه ان يطلقها ويعطيها الصداق بل هى التى تفتدى نفسها منه فتبذل صداقها ليفارقها كما امر

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyya · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Majmucat Fatawa Ibn Taymiyyaج ٤ · ص ١٢٩